النّاس ، ثمّ دفعه إليه ، فلمّا رجعوا إلى الكوفة ، أخذ الرّأس وجعله في عنق فرسه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 291
وتنازع التّميميّ والحصين في رأس حبيب ، ثمّ غلب عليه الحصين ، فأخذه وعلّقه في عنق فرسه ، وجال به في العسكر ليراه النّاس ويعلموا أنّه شريك في قتله ، ثمّ دفع الرّأس إلى التّميميّ ، فأخذه التّميميّ ، ورجع إلى الكوفة ، وقد علّقه في لبان فرسه .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 399
ذكر سيِّد الشّهداء عليه السلام حبيب بن مظاهر عند وحدته
قال : ثمّ توجّه نحو القوم « 2 » وقال : يا ويلكم ! على مَ تقاتلوني ، على حقّ تركته ، أم على سنّة غيّرتها ، أم على شريعة بدّلتها ؟ فقالوا : بل نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحُنين ، فلمّا سمع كلامهم بكى « 1 » وجعل « 3 » ينظر يميناً وشمالًا ، فلم يرَ أحداً من أنصاره « 4 » إلّامَنْ صافح التّراب جبينه ، ومن قطع الحمام أنينه « 4 » ، فنادى عليه السلام : يا مسلم بن عقيل ، ويا هاني بن عروة ، ويا حبيب بن مظاهر ، ويا زهير بن القين ، « 4 » ويا يزيد بن مظاهر ، ويا فلان ويا فلان « 4 » ، يا أبطال الصّفا ، ويا فرسان الهيجا ! ما لي أناديكم فلا
هامش
( 1 ) - حصين به أو [ آن مرد تميمي ] گفت : « من در كشتن أو با تو شريكم . »
گفت : « به خدا جز من اورا نكشته . »
حصين گفت : « سرش را به من ده به گردن اسبم بياويزم كه مردم بينند وبدانند در قتل أو شريكم . سپس اورا بگير ونزد عبيداللَّهبن زياد ببر ومرا حاجتي به جايزهء آن نيست . »
أو حاضر نشد وقوم وى اورا بدين راضى كردند . سر حبيب را به أو داد تا در گردن أسب آويخت ودر لشگر گردانيد وبه أو رد كرد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 124
( 2 ) ( 1 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ في العيون مكانه : وفي النّاسخ وغيره ، ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه وجعل . . . ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في العيون ] .