تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
ورُوي أنّ الحسين عليه السلام لمّا قُتل أولاد الأكدن نظر يميناً وشمالًا فلم يرَ أحداً ، فنادى يا مسلم بن عقيل ، يا هلال بن نافع ، يا حرّ الرِّياحيّ ، يا حبيب بن مظاهر ، يا زهر بين القين ، يا جابر بن عُروة ، يا فرسان الوغى ويا أبطال الهيجاء ، ما لي أناديكم فلا تجيبوني وأدعوكم فلم تسمعوني ، صرعكم واللَّه ريب المنون ، وأرزاكم الدّهر الخؤون ، فاسترجع وقال : قوم إذا نودوا لدفعِ ملمّةٍ [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ] . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287 وقال أبو مخنف : ثمّ توجّه الحسين نحو القوم ، وجعل ينظر يميناً وشمالًا ، ولم ير أحداً من أصحابه وأنصاره إلّامن صافح التّراب جبينه ، ومن قطع الحمام أنينه ، فنادى : يا مسلم بن عقيل ، ويا هاني بن عروة ، ويا حبيب بن مظاهر ، ويا زهير بن القين ، ويا برير ، ويا داود بن الطّرمّاح ، ويا مسلم بن عوسجة ، ويا فلان ويا فلان ، يا أبطال الصّفا ، ويا فرسان الهيجاء ! ( ما لي أناديكم فلا تجيبوني ) . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 315 - 316
هامش
- ديگرگون شده‌ايد كه به نصرت امام خويش نيستيد ؟ اينك زنان خاندان رسول هستند كه به سبب فقدان شما ، همه نزار ودلفكار مانده‌اند . آيا شما نه آنان هستيد كه به سبب من ، يعنى براي نصرت من واكتساب فيض شهادت ، زنان خويش را مطلّقه ساختيد واز خانمان خويش روى برتافتيد ؟ هم اكنون اى مردم آزاده كرام نيكو ، سر از اين خواب بر كشيد واين مردم كافر كيش بد انديش نابكار را از حرم رسول خداى دور سازيد . حاشا وكلّا كه شما به اين حال باشيد ، يعنى زنده باشيد وبه يارى من بر نخيزيد . لكن سوگند با خداى ريب منون شما را سرنگون داشته ودهر خائن با شما به غدر وفريب رفته است ؛ وگرنه شما از دعوت من قصور نمىجستيد واز يارى من در پرده نمىشديد . هم اكنون ما بر شما دردناك واندوهگين وبه شما ملحق هستيم ؛ « فانّا للَّه‌وانا اليه راجعون » . جناب زينب خاتون ( سلام اللَّه عليها ) مىفرمايد : سوگند به آن خداى كه جز أو خدايى نيست ، من نگران آن أجساد بودم كه چنان مضطرب شدند ، گويا آهنگ برجستن داشتند . ونيز مىفرمايد : پس از آن ، امام عليه السلام به نزد جسد برادرم عباس آمد وفرمود : « اى برادر ! اين قوم شوم چنان پندارند كه من از جدال وقتال بيمناك هستم وبا ايشان أطاعت مىكنم ؛ لا واللَّه . » واز آن پس ، حملهء منكر بياورد وآن جماعت ملعون را پراكنده كرد وهزار وپانصد تن از ايشان را در سقر مقر ساخت ؛ صلوات اللَّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين . 1 . حبيب بن مظهر ظ . سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 227 - 228