يقول التّاريخ عنه : « إنّه لمّا قُتل حبيب ، هدّ مقتله الحسين » .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
وقد هدّ مقتله الحسين عليه السلام ، وهو الّذي لا توازن بصبره الجبال ، وإذ قد وضح ذلك لزهير بن القين ، قال له : ما هذا الانكسار يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال : عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي .
النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 102
فعل الأعداء برأسه في ساحة القتال
وأخذه الحصين ، فعلّقه في عنق فرسه ساعة ، ثمّ دفعه إلى التّميميّ ليتقرّب به إلى ابن زياد .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 402 ، أنساب الأشراف ، 3 / 195
فقال له الحصين : « 1 » إنِّي لشريكك « 1 » في قتله ، فقال الآخر « 2 » : واللَّه ما قتله غيري ؛ فقال الحصين : أعطنيه أعلّقه في عنق فرسي كيما يرى « 3 » النّاس ويعلموا « 4 » أنّي شركت « 5 » في قتله ؛ ثمّ خذه « 6 » أنت بعد « 7 » « 6 » فامض به إلى عبيداللَّه بن زياد ، فلا حاجة لي فيما تعطاه « 6 » على قتلك إيّاه . قال « 8 » « 6 » : فأبى عليه ، فأصلح قومه « 9 » فيما بينهما على هذا « 10 » ، فدفع إليه « 11 » رأس حبيب
هامش
- « نزد خدا ( نزد اين خ ب ) خود وحاميان اصحابم را به حساب مىگذارم . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 334
( 1 - 1 ) [ في الأعيان والمعالي : أنا شريكك ، وفي ذخيرة الدّارين : إنّي لشريك ] .
( 2 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : التّميميّ ] .
( 3 ) - [ إبصار العين : يراه ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأعيان ، وفي ذخيرة الدّارين : ويعلم ] .
( 5 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : شريكك ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ] .
( 8 ) - [ لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 9 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : قومهما ] .
( 10 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : ذلك ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ العيون : الرّأس ] .