مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 66 - 67 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 395 ؛
مثله القمّي ، نفس المهموم ، / 272 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 376 ؛ الميانجي ،
العيون العبري ، / 139 - 140 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 399 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 126
وقال الحسين : يرحمك اللَّه يا حبيب ، لقد كنت تختم القرآن في ليلة واحدة وأنتَ فاضل .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343
فلمّا قُتل حبيب ، بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام ، فقال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون وعند اللَّه تعالى نحتسب أنفسنا ، رحمك اللَّه يا حبيب ، لقد كنت فاضلًا ، تختم القرآن في ركعة واحدة ، ثمّ بكى عليه ، وبكى الأنصار . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 282
هامش
( 1 ) - بعد از شهادت أو ، خروشى از أصحاب آن حضرت برخاست . امام مظلوم فرمود : « نزد خدا مىدانم جان خود را وجان حاميان أصحاب خود را ومزد ايشان را از خدا مىطلبم . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667
بالجملة ، چون حبيب شهيد شد ، مرگ أو بر حسين عليه السلام سخت آمد .
فقال : « عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي ، وقال : للَّهدرّك يا حبيب ! لقد كنت فاضلًا ، تختم القرآن في ليلة واحدة . »
امام عليه السلام حبيب را به دعاى خير ياد كرد وأو هر شبى قرآن را به تمامت قرائت مىفرمودزهيربن القينعرض كرد : « يا ابن رسول اللَّه ! بأبي أنت وامّي پدر ومادرم فداى تو باد ! چرا روى تو در قتل حبيب شكسته گشت ؟ مگر نمىدانى كه ما بر حقيم ؟ »
فرمود : « نيك مىدانم كه ما وشما به طريق هدايت مىرويم . »
عرض كرد : « ديگر چه باك داريم ؟ اينك به جانب جنت ونعيم بهشت خواهيم شتافت . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 286
ازدى گويد : چون حبيببن مظاهر كشته شد ، حسين خميده شد وفرمود : « خودم وأصحاب باوفايم را به حساب خدا مىگذارم . »
در بعضي مقاتل است كه فرمود : « للَّه درّك يا حبيب ، مردى با فضيلت بودى كه در يك شب قرآن را ختم مىكردى . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 124
من داستان شهادتش را در نفس المهموم آوردهام ودر جلالت قدرش كافى است روايتي كه لوطبن يحيى ازدى از محمد بن قيس آورده است ، گويد : چون حبيببن مظاهر كشته شد ، حسين عليه السلام شكسته شد وفرمود :