ابن مظاهر ( 11 * ) ، « 1 » فجال به في العسكر قد علّقه في « 2 » عنق فرسه « 1 » ، ثمّ دفعه « 3 » بعد ذلك « 3 » إليه . « 4 » « 5 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 440 / عنه : السّماوي ، إبصار العين ، / 60 ؛ الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 191 ؛ القمّى ، نفس المهموم ، / 271 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 375 ؛ الميانجي ، العيون العبري « 6 » ، / 139 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 124 - 125
نزل إليه التّميميّ فاحتزّ رأسه ، فقال له الحصين : أنا شريكك في قتله ، فقال الآخر :
لا واللَّه ، فقال له الحصين : أعطنيه أعلّقه في عنق فرسي كيما يرى النّاس إنّي شركت في قتله ، ثمّ خذه وامض به إلى ابن زياد ، فلا حاجة لي فيما تعطاه ، ففعل ، وجال به في
هامش
( 1 - 1 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : فعلّقه بعنق فرسه ، فجال به في العسكر ] .
( 2 ) - [ إبصار العين : بعنق ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 ) - [ زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين : فأخذه ، فعلّقه في لبان فرسه ، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين : فأخذه التميميّ ، فعلّقه في لبان فرسه ، ثمّ أقبل به إلى ابن زياد وجال به في الكوفة ، وأضاف أيضاً في المعالي : وظهر ما أخبر به ميثم التّمار ، وزاد في الأعيان : فانظر إلى ما آلت إليه حالة الإسلام والمسلمين . والحصين بن تميم هو صاحب شرطة ابن زياد يتنازع مع آخر في رأس رجل هو من خيار المسلمين ويتجادل معه طويلًا ؛ لماذا ؟ لأجل أن يأخذ الرّأس ، فيعلّقه في عنق فرسه يضربه بركبتيه ويجول في العسكر ليعلم النّاس أنّه شرك في قتله ! ! أفيكون خبث وخسّة واستخفاف بالدّين أكثر من هذا ؟ ! . . . ] .
( 5 ) - مرد تميمي پياده شد وسرش را بريد .
گويد : حصين بدو گفت : « من در كار كشتن وى همدست تو بودم . »
آن ديگرى گفت : « به خدا كسى جز من اورا نكشت . »
حصين گفت : « سر را به من بده كه به گردن اسبم بياويزم كه مردم ببينند وبدانند كه در كشتن وى همدست بوده أم . سپس آن را بگير وپيش عبيداللَّه بن زياد ببر كه مرا به آنچه بابت كشتن وى به تو مىدهند ، حاجت نيست . »
گويد : اما مرد تميمي نپذيرفت ، ولى قومشان به همينگونه صلحشان دادند كه سر حبيببن مظاهر را به حصين داد كه آن را به گردن أسب خويش آويخت ودر اردوگاه بگردانيد . سپس بدو باز داد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3043
( 6 ) - [ حكاه في العيون عن نفس المهموم ] .