الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 19 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 26 - 27 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، /
294 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 301 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 76
فلمّا قُتل حبيب ، هدّ ذلك الحسين وقال : عند ذلك للَّهأحتسب حماة أصحابي .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292
فقال حسين : للَّهعند ذلك أحتسب نفسي وحُماة أصحابي ! !
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
قال أبو مخنف رحمه الله : لمّا قُتل العبّاس « 1 » وحبيب بن مظاهر « 2 » رحمه الله بان الانكسار في وجه الحسين عليه السلام ، ثمّ « 3 » قال : « 4 » للَّهدرُّك يا حبيب ، لقد كنتَ فاضلًا تختم القرآن في ليلةٍ واحدة « 4 » . « 5 »
قال : فقام إليه زهير بن القين رحمه الله وقال : بأبي أنت وامِّي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ما هذا الانكسار الّذي أراه في « 6 » وجهك ، ألست تعلم أنّا « 6 » على الحقِّ ؟ قال : بلى وإله الخلق إنِّي لأعلم علماً يقيناً إنّي وإيّاكم على الحقّ والهدى ، « 7 » فقال زهير : إذاً لا نُبالي ونحن نصير إلى الجنّة ونعيمها . ثمّ تقدّم أمام الحسين عليه السلام ، فقال : يا مولاي « 7 » ! أتأذن لي بالبراز ؟
فقال : ابرز « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ في الأسرار والمعالي مكانهما : قال أبو مخنف : في قتل حبيب بن مظاهر . . . ] .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وبحرالعلوم والعيون ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم والمعالي والعيون وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين ] .
( 6 - 6 ) [ الأسرار : منك ؟ ألسنا ] .
( 7 - 7 ) [ الأسرار : الّذي يرضى به اللَّه ورسوله ، قال : فما بالك لا تريد لنا القتل حتّى نصبر إلى الجنّة ونعيمها يا مولاي ، وإلى ربّ غفور رحيم ] .
( 8 ) - [ زاد في الأسرار : شكر اللَّه لك فعالك ، رفع مقامك ] .