ونحن منكم في الحروب أصبر * أيضاً وفي كلّ الأمور أقدر
واللَّه أعلى حجّة وأظهر * وفيكم نار الجحيم تسعر
قتل حبيب اثنين وستّين رجلًا جسوراً .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 124
حضور الإمام عليه السلام عند مقتله
قال أبو مخنف : « 1 » حدّثني محمّد بن قيس ، قال « 1 » : لمّا قُتل حبيب بن مظاهر « 2 » هدّ « 3 » ذلك حسيناً « 4 » « 3 » ، وقال : عند ذلك للَّهأحتسب « 5 » نفسي « 6 » وحُماة أصحابي « 7 » . « 8 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 440 / عنه : السّماوي ، إبصار العين ، / 60 ؛ الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 192 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 272 ، 642 ، 643 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ،
4 / 555 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 376 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، /
399 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 139 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 183
فهدّ مقتله الحسين ، فقال : عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في إبصار العين والأعيان : إنّه ] .
( 2 ) - [ إبصار العين : مظهر ] .
( 3 - 3 ) [ بحرالعلوم : مقتله الحسين عليه السلام واسترجع كثيراً ] .
( 4 ) - [ إبصار العين : الحسين عليه السلام ] .
( 5 ) - [ العيون : أحتسبه ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في البداية ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي : لمّا قُتل حبيب بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام ، سِرُّهُ واضح لأنّ اطمينان قلب السّلطان وقلوب العسكر بحامل اللّواء ، فإذا سقط اللّواء يتزلزل قلب السّلطان والعسكر ، وكان زهير حامل لواء الميمنة ، وحبيب حامل لواء الميسرة ، والعبّاس حامل لواء القلب ، ولهذا لمّا قُتل حبيب بانَ الانكسار في وجه الحسين ، وكذلك لمّا قُتل العبّاس عليه السلام ] .
( 8 ) - محمد بن قيس گويد : وقتي حبيببن مظاهر كشته شد ، حسين در خود شكست وگفت : « خودم را ومحافظ يارانم را پيش خدا ذخيرة مىنهم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3044
( 9 ) - [ زاد في المقرّم : واسترجع كثيراً ] .