العين المهملة ( 18 * ) . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 59 - 60 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 191 -
192 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 374 -
375 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 138 - 139 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 124
وحمل عليه بديل بن صريم ، فضربه بسيفه ، وطعنه آخر من تميم برمحه ، فسقط إلى الأرض ، فذهب ليقوم ، وإذا الحصين يضربه بالسّيف على رأسه ، فسقط لوجهه ، ونزل إليه التّميميّ واحتزّ رأسه . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 301
وجعل حبيب يحمل فيهم ، فودّع حبيبُ الحسينَ ، وقال : يا مولاي ! إنِّي أحبّ أن أتمّ صلاتي في الجنّة وأقرأ جدّك وأباك وأخاك منك السّلام ، وأخذ يرتجز ويقول :
أنا حبيب وأبي مُظهّر * وفارس الهيجاء ليث مسور
وفي يميني صارم مذكّر * وأنتم ذو عدد وأكثر
هامش
( 1 ) - حبيب مىسرود :« بوديم اگر كه همشماره به خدا * يا نيم بديم پشت كرديد به ماقومي نشناسيم دنىتر ز شما »
گفته ، حبيب در آن روز مىسرود :« منم حبيب وپدرم مظهّر * يل نبرد وجنگ پرشر
شما مجهزتر وهم فزون تر * ما با شكيباتر وبا وفاتر
دليل ما هم برتر است واظهر * حقا كه اتقى از شما واعذر »نبرد سختى كرد ( مخ ) شصت ودو مرد را كشت ( ط ) . مردى از بنىتميم بر أو حمله كرد وشمشيرى بر سر أو زد واورا كشت رحمه الله . نام قاتل أو بديلبن صريم از بنىعقفان بود . تميمي ديگرى نيزه به أو فرو كرد واورا به زمين انداخت . خواست برخيزد ، حصين تميم شمشيرى بر سرش زد وافتاد . آن تميمي فرود آمد وسرش را جدا كرد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 124
( 2 ) - اعتبار ومنزلتي بسيار نزد امام داشت ؛ چون حبيب بن مظاهر كشته شد ، اين حادثه حسين عليه السلام را دگرگون كرد ودر آن حال فرمود : « أو نفس من وپشتيبان اصحابم محسوب مىشد . »
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81