أنا حبيب وأبي مظاهر * وفارس الهيجا وليث قسور
وفي يميني صارم مذكّر * وأنتم ذو عدد وأكثر
ونحن منكم في الحروب أصبر * أيضاً وأنا في الأمور أقدر
واللَّه أعلى حجّة وأظهر * منكم وأنتم نفر لا تنصروا
سبط رسول اللَّه إذ يستنصر * يا شرّ قوم بالهدى قد كفروا
ثمّ حمل في أثر شعره على الحصين ، فضربه ضربة ، فوقعت في وجه حصانه ، فقطع خيشومه ، فوثب الحصان ، فأرداهُ ، فرماهُ عن ظهره إلى الأرض ، فهمّ أن يعلوه بسيفه ضربة أخرى ، فحامى عنه أصحابه واستنقذوه . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294
هامش
( 1 ) - اينوقت در غلواى جنگ ، عمرو بنعبداللَّهانصارى كه معروف است بهابوثمامهء صيداوى ، به حضرت امام حسين عليه السلام شتافت :
وقال : « يا أبا عبداللَّه ! نفسي لنفسك الفداء ، هؤلاء اقتربوا منك ولا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك وأحبّ أن ألقى اللَّه ربّي وقد صلّيت هذه الصّلاة . »
عرضكرد : « يا اباعبداللَّه ، جان من فداى تو باد ! اگر چند رايت مقاتلت افراخته وتنور محاربت افروخته است ، سوگند با خداى تو كشته نشوى تا من به خون خويش غلطان نشوم . دوست دارم كه يك نماز ديگر با تو بگذارم وآنگاه خداى را ديدار كنم . »
حسين عليه السلام سر به سوى آسمان برداشت ونگريست كه هنگام نماز پيشين است .
وقال : « ذكرت الصّلاة ، جعلك اللَّه من المصلّين ، نعم هذا أوّل وقتها . »
فرمود : « نماز را تذكره كردى ، خداوند تورا از نمازگزاران به شمار گيرد . اينك هنگام نماز است . اكنون از اينجماعت خواستار شو تا جنگ را دست باز دارند ، چندان كه ما نماز گزاريم . »
حصين بن نمير چون اين بشنيد ، فرياد برداشت كه : « نماز شما مقبول حضرت يزدان نيست . »
فقال حبيب بن مظاهر : لا تُقبل الصّلاة من ابن رسول اللَّه ، وتُقبل منك ؟ ! يا ختّار ! »
حبيب بن مظاهر گفت : « اى منافق غدار ! نماز پسر رسول خدا پذيرفته نيست ونماز تو مقبول حضرت احديت است ؟ »
حصين بن نمير با تيغ آخته بر حبيببن مظاهر تاخت واين رجز بخواند :« دونك ضرب السّيف يا حبيبُ * وافاك ليث بطلٌ نجيبٌ
في كفِّه مهنّدٌ قضيبٌ * كأ نّهُ من لُمعةٍ حليبٌ » 1