والتفت أبو ثمامة الصّائديّ « 1 » إلى الشّمس قد زالت ، فقال للحسين : نفسي لك الفداء ، إنِّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك ، لا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك ، وأحبّ أن ألقى اللَّه وقد صلِّيت هذه الصّلاة الّتي دنا وقتها ، فرفع الحسين رأسه إلى السّماء وقال : ذكرت الصّلاة ، جعلك اللَّه من المصلّين الذّاكرين ، نعم ، هذا أوّل وقتها ، سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلِّي ، فقال الحصين : إنّها لا تُقبل .
فقال حبيب بن مظاهر : زعمتَ أنّها لا تُقبل من آل الرّسول وتُقبل منك يا حمار ؟
فحمل عليه الحصين ، فضرب حبيب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّت به ووقع عنه ، واستنقذه أصحابه ، فحملوه ، وقاتلهم حبيب قتالًا شديداً ، فقتل على كبره اثنين وستّين رجلًا .
المقرّم ، مقتل الحسين ، / 301
استشهاده
قتله بديل بن صريم الغفقانيّ .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 152 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ مثله المحلّي ،
الحدائق الورديّة ، 1 / 121
وشدّ الحصين بن تميم على حبيب بن مظهر ، فشدّ حبيب على الحصين ، فضرب وجه فرسه بالسّيف ، فشبّ ووقع عنه ، فاستنقذه أصحابه ، وجعل حبيب يقول :
هامش
- حسين سر برداشت وفرمود : « ياد نماز كردى ، خدايت از نمازگزاران وذاكرين قرار دهد ، آرى اوّل وقت است ، از اينها بخواهيد از ما دست بردارند تا نماز بخوانيم . »
حصين بن تميم گفت : « نماز شما قبول نيست . »
حبيب بن مظاهر گفت : « به گمانت نماز آل رسول قبول نيست ونماز تو مىخوار قبول است ؟ »
گفته : حصينبن تميم بر آنها حمله كرد وحبيب پيش رفت ، شمشيرى به جلو سر أو زد كه فرو رفت واورا انداخت ، يارانش يورش بردند واورا نجات دادند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 123 - 124
( 1 ) - [ الإكليل للهمدانيّ في جزء 10 ، ص 97 ، أبو ثمامة هو : زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم الصّائديّ ، قُتل مع الحسين عليه السلام ] .