تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
من يده . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 65 - 66 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 360 ثمّ إنّه اشتدّ الحرب بالحسين عليه السلام وأصحابه ، فصبروا إلى نصف النّهار وهم يقاتلون في وجه واحد ، قال : فلمّا رأى ذلك ابن سعد ( لعنه اللَّه تعالى ) أرسل رجالًا من أصحابه عن يمين الحسين عليه السلام وشماله ، ومن ورائه ومن كلِّ جانب وناحية ، فصبروا ، وحمل أصحاب الحسين عليه السلام عليهم بالنّبل رَشْقاً ، فغضب ابن سعد ( لعنه اللَّه تعالى ) غضباً شديداً وأمر بإحراق البيوت ، فقال الحسين عليه السلام : دعوهم ، فاصبروا على ما يأتيكم منهم ، فإنّهم لم يصلوا إليكم ولا تقاتلونهم إلّامن وجه واحد ، وحمل الشّمر ( لعنه اللَّه تعالى ) وقومه حتّى طعنُوا فسطاط الحسين عليه السلام ، فكشفهم الحسين عنه وقال : يا ويلك يا شمر ! تحرق حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال : نعم يا حسين ، قال : فرفع الحسين رأسه إلى السّماء وقال : اللَّهمّ لا يعجزك الشّمر أن تهرق دمه في النّار يوم القيامة ، قال : فغضب الشّمر وكفر وتمرّد وقال : احملوا عليهم حملة واحدة ، فحملوا عليهم من كلِّ جانب ومكان ، فثبت لهم أصحاب الحسين عليه السلام ، وكان إذا قُتل الرّجل من أصحاب الحسين عليه السلام يبيّن النّقص فيهم لقلّتهم ، وإذا قُتل جماعة من أصحاب ابن زياد ( لعنه اللَّه تعالى ) لا يبيّن فيهم لكثرتهم .
هامش
( 1 ) - چون أصحاب آن حضرت بسيار شهيد شدند وخيرگى مخالفان زيادة شد ، أبو ثمامهء صايدى به خدمت امام شهيد آمد وگفت : « يا بن رسول اللَّه ، جانم فداى تو باد ! لشگر مخالف به تو نزديك شدند ومىخواهم كه جان خود را فداى تو كنم ومىخواهم كه نماز ظهر را با تو دريابم كه نماز وداع است . » چون حضرت سيد شهدا نام نماز را شنيد ، آهى سرد از سينهء پر درد بركشيد وسر به آسمان بلند كرد وفرمود : « نماز را به ياد ما آوردى ، خدا تورا از نمازگزارندگان گرداند . بلى أول وقت نماز است . » از اين كافران مهلتى بطلبيد كه نماز را به جا آوريم . چون التماس كردند ، حصين‌بن نمير گفت : « نماز شما مقبول نيست . » حبيب بن مظاهر گفت : « اى غدار مكار ! نماز فرزند سيد ابرار مقبول نيست ونماز چون تو منافق نابه‌كارى مقبول است ؟ » ابن نمير در خشم شد وبر حبيب حمله كرد . حبيب شمشيرى بر روى أسب أو زد وآن ملعون از أسب درگرديد . حبيب خواست كه اورا به قتل آورد ، أصحاب أو هجوم آوردند وآن لعين را بيرون بردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 668
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 610 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية