ثمّ برز حبيب ويقول :
أنا حبيب وأبي مظاهر * وفارس الهيجا وليث قسور
واللَّه أعلى حجّة وأظهر * منكم وأنتم بقر لا تنفر
سبط النّبيّ إذ أتى يستنصر * يا شرّ قوم في الورى وأكفر
فحمل على الحصين ، فضربه ضربة أسقطته عن ظهر فرسه إلى الأرض ، فاستنقذه أصحابه .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 342 - 343
( قالوا ) ولمّا « 1 » استأذن « 2 » الحسين عليه السلام « 3 » لصلاة الظّهر ، وطلب منهم المهلة لأداء الصّلاة ، قال له الحصين بن تميم « 4 » : إنّها لا تُقبل منك . فقال له حبيب : « 5 » إنّها لا تُقبل زعمتَ « 5 » الصّلاة من آل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتُقبل منك يا حمار « 6 » ؟ فحمل الحصين ، « 7 » وحمل عليه حبيب ، فضرب « 7 » حبيب وجه فرس الحصين بالسّيف ، فشبّ به الفرس ووقع عنه ، فحمله أصحابه واستنقذوه « 8 » . « 9 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 59 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 191 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 374 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 124
« 9 »
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : وحين ] .
( 2 ) - [ في المعالي مكانه : وقُتل حبيب يوم عاشوراء عند الظّهر حين استأذن . . . ] .
( 3 ) - [ أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين : أهل الكوفة ] .
( 4 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : نمير ، وأضاف فيهما : صلّ ] .
( 5 - 5 ) [ وسيلة الدّارين : زعمتَ إنّها لا تُقبل ] .
( 6 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : يا خمّار ] .
( 7 - 7 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : عليهم ( وسيلة الدّارين عليه ) فخرج إليه حبيب وضرب ] .
( 8 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 9 ) - ( ط ) چون أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه صائدى قتل پىدرپى ياران را ديد ، به حسين عرض كرد : « يا اباعبداللَّه ! قربانت ، من مىبينم كه اين لشگر به تو نزديك شدند وتا ما كشته نشويم تورا نكشند انشاء اللَّه ، من دوست دارم كه نماز اين وقتي كه رسيده بخوانم ونزد خدا روم . »