تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
فلمّا صلّى عمر بن سعد الغَداة ، وذلك يوم السّبت ، وهو يوم عاشوراء ، وقيل : يوم الجمعة ، خرج في من معه من النّاس . وعبّأ الحسين أصحابه بالغَداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، فجعل زُهَير بن القَيْن في ميمنته ، وحبيب بن مُظَهّر في ميسرته ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وأمر بحَطَب وقصب فأُلقي في مكان منخفض من ورائهم كأ نّه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من اللّيل ، وأضرم فيه ناراً ، لئلّا يؤتَوا من ورائهم ، فنفعهم ذلك . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 437 - 438 قالوا : فلمّا صلّى عمر بن سعد الصّبح بأصحابه يوم الجمعة وقيل يوم السّبت - وكان يوم عاشوراء - انتصب للقتال ، وصلّى الحسين عليه السلام أيضاً بأصحابه وهم اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، ثمّ انصرف ، فصفّهم ، فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى الميسرة حبيب بن المظهّر ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ أخاه ، وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم ، وقد أمر الحسين من اللّيل ، فحفروا وراء بيوتهم خندقاً وقذفوا فيه حطباً وخشباً وقصباً ، ثمّ أضرمت فيه النّار لئلّا يخلص أحد إلى بيوتهم من ورائها . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 178 1
هامش
( 1 ) - وچون خورشيد خنجر گذار از نهيب آن واقعهء عظما لرزان بربام اين نيل حصار بر آمد ، عمر بن سعد به تعبيهء لشكر پرداخت . ميمنهء سپاه را در عهدهء عمرو بن‌الحجاج الزبيدي كرد وبر ميسره شمر بن ذي الجوشن را گماشت وفرمان داد تا سواران از صواب ديد عروة بن قيس وپيادگان از اشاره شبث بن ربعي در نگذرند وعلم را به مولى خود دُريد سپرد وأمير المؤمنين حسين فرمود تا زهير بن القين بر دست راست باشد وحبيب بن مظاهر در جانب يسار توقف كند ورايت را به برادر خود عباس تفويض فرمود . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 150 عمر بن سعد لعنه اللَّه به تعبيه سپاه شقاوت دستگاه پرداخت . عمرو بن الحجاج را در ميمنه بازداشت وشمربن‌ذىالجوشن را بر ميسره گماشت وعروةبن قيس را سر خيل‌سواران وشبث بن ربعي را سردار پيادگان كرد وعلم را به غلام خود زيد ويا دُريد سپرده . روى به معركهء قتال آورد وعدد لشگر آن بد اختر را از هفده هزار تا سى هزار گفته‌اند ؛ اما أكثر أهل خبر بر آنند كه عدد آن گمراهان بيست ودو هزار بود وچون