تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ابن عليّ عليه السلام ، ثمّ وقف ، ووقفوا معه أمام البيوت . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن علي ، / 87 1 قال : وعبّأ الحسين أصحابه ، « 2 » وصلّى بهم صلاةَ الغَداة ، « 2 » وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، « 3 » فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مُظاهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السلام أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، « 1 » وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت « 4 » يُحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم « 3 » ، قال : وكان الحسين عليه السلام أتى بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفِض كأ نّه ساقية ، فحفروه في ساعة من اللّيل ، فجعلوه كالخندق ، ثمّ ألقَوا فيه ذلك الحطب والقصب ، وقالوا : إذا عدوا علينا فقاتَلُونا ألقَينا فيه النّار كيلا نُؤتَى من ورائنا ، وقاتلنا القوم من وجه واحد . ففعلوا ، وكان لهم نافعاً . « 5 » قال أبو مخنف : حدّثني فُضيل بن خديج الكنديّ ، عن محمّد بن بشر ، عن عمرو الحضرميّ ، قال : لمّا خرج عمر بن سعد بالنّاس كان على رُبْع أهل المدينة يومئذ عبداللَّه‌ابن زهير بن سُليم الأزديّ ، وعلى رُبْع مَذْحج وأسد عبد الرحمان بن أبي سَبْرة الجعفيّ « 6 » ، على رُبْع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّاالحرّ بن يزيد فإنه عدل إلى الحسين ، وقُتل معه . وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية ، وهو الضّباب بن كلاب ، وعلى
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في مثير الأحزان ، / 61 ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 237 وزاد فيه فنفعهم ذلك ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : أن يترك في خندق كأ نّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل وأن ] . ( 5 ) ( 5 * ) [ قريب بهذا المضمون في الكامل ، 3 / 286 ، ونهاية الإرب ، 20 / 438 ] . ( 6 ) - في هامش الطّبريّ : ط : « الحنفيّ » .