تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
السّماوي ، إبصار العين ، / 59 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 123 وذكر الطّبريّ وابن الأثير أنّ الحسين عليه السلام لمّا عبّأ أصحابه يوم عاشوراء ، جعل زهير ابن القين في الميمنة وحبيب بن مظهر في الميسرة الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 فكانت له يوم الطّفّ أياد بطوليّة ومواقف مركّزة في جانب المعسكر الحسينيّ . « 1 » بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368

خطبة الإمام عليه السلام قبل بدء القتال وموقفه مع عدوّ اللَّه شمر بن ذي الجوشن لعنة اللَّه عليه « 2 »

وكان مع الحسين فرس له يُدْعى : لاحقاً ، حمل عليه ابنه عليّ بن الحسين ؛ قال : فلمّا دنا منه القوم دعا براحلته فركبها ، ثمّ نادى بأعلى صوته « 3 » دُعاءً يُسمِع « 4 » جُلّ النّاس « 2 » : أيّها النّاس ؛ اسمعوا قولي ، ولا تُعجِلوني حتّى أعِظَكم بما لحقٍّ « 5 » لكم عليَّ « 6 » ، وحتّى أعتذرَ « 7 » إليكم « 8 » من مَقدَمي عليكم ، فإن قبلتم عذري ، وصدّقتم قولي ، وأعطيتموني النّصف ، كنتم
هامش
- به برادرش عباس داد وجلو خيمه‌ها صف بستند وآن‌ها را پشت سر نهادند ودستور داد هيزم وهيمه‌ها را كه پشت خيمه‌ها فرآهم كرده بود ، در خندقى كه چون نهر بزرگى پشت خيمه‌ها در ساعتي از شب كنده بودند ، ريختند وآتش زدند ؛ مبادا دشمن از پشت سر به آن‌ها حمله كند . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 106 ( 1 ) - حبيب از فرماندهان لشگر امام بود . امام حسين عليه السلام به هنگام آماده سازى وبسيج سپاه براي مبارزه ، اورا در جناح چپ سپاه قرار داد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81 ( 2 - 2 ) [ المقرّم : ثمّ دعا براحلته ، فركبها ونادى بصوتٍ عالٍ يسمعه جلّهم ] . ( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : بصوت عالٍ ] . ( 4 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : قال : ولمّا ركب الحسين راحلته ، نادى بأعلى صوته نداء يسمع . . . ] . ( 5 ) - [ في نهاية الإرب ونفس المهموم : يحقّ ] . ( 6 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : أعذر ] . ( 8 ) - [ نهاية الإرب : لكم ] .