المفيد ، الإرشاد ، 2 / 98 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 4 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 /
248 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 278 - 279 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، /
271 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 158 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 236 - 237
ولمّا أصبح الحسين عليه السلام يوم الجمعة عاشر محرّم ، وفي رواية يوم السّبت ، عبّأ أصحابه ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، وفي رواية اثنان وثمانون راجلًا . فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر ، ودفع اللّواء إلى أخيه العبّاس ابن عليّ عليه السلام ، وثبت عليه السلام مع أهل بيته في القلب . وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وثبت هو في القلب وكان جنده اثنين وعشرين ألفاً ، يزيد أو ينقص .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 4
فجعل عليه السلام زهير بن القين على الميمنة وحبيب بن مظاهر في الميسرة ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليه السلام .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100
فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة يوم السّبت ، وقيل : الجمعة ، يوم عاشوراء ، خرج في من معه من النّاس ، وعبّأ الحسين أصحابه ، وصلّى بهم صلاة الغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرتهم ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأ نّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل لئلّا يؤتوا من ورائهم وأضرم ناراً ، فنفعهم ذلك .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 286
هامش
- را كه سى ودو نفر سواره وچهل تن پياده بودند ، ترتيب داد وزهير بن قين را سمت راست لشگر وحبيب ابن مظاهر را در سمت چپ وپرچم جنگ را به دست برادرش عباس سپرد . خيمه را در پشت سر قرار داده وأطراف آن را كه پيش از آن خندق كنده بودند ، پر از هيزم وچوب كرد تا آتش زنند از بيم آن كه دشمن از پشت سرشان نيايد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 98 - 99