ميمنته زهير بن القين ، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر « 1 » ، ودفع اللواء إلى أخيه العبّاس ، وثبت الحسين عليه السلام مع أهل بيته « 2 » في القلب .
وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر ، وثبت هو في القلب ، « 3 » وكان جنده اثنين وعشرين ألفاً « 3 » .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 275 / مثله ابن أمير الحاجّ ،
شرح شافية أبي فراس ، / 359
ثمّ إنّ عمر بن سعد جعل في الميمنة من جيشه سنان بن أنس النّخعيّ ، وجعل في المسيرة شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، مع كلّ واحد منهما أربعة آلاف فارس ، ووقف عمر وباقي أصحابه في القلب ، « 4 » وجعل الحسين رضي الله عنه في الميمنة من جيشه زهير بن القين معه عشرون رجلًا ، وجعل في الميسرة حبيب بن مظاهر في ثلاثين فارس ، ووقف هو وباقي جيشه في القلب ، « 5 » وحفروا حول الخيمة خندقاً ومَلَؤُوه ناراً حتّى يكون الحرب من جهة واحدة « 5 » .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 342 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
( وذكر ) الطّبريّ « 6 » وغيره أنّ حبيباً كان على ميسرة « 7 » الحسين عليه السلام ، وزهيراً على الميمنة . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في شرح الشّافيّة : مع كلّ واحدٍ عشرون ] .
( 2 ) - [ شرح الشّافيّة : باقي أصحابه ] .
( 3 - 3 ) [ شرح الشّافيّة : وكانوا في رواية صادقيّة : ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : من ذلك فلمس عظمة هذين العلمين وتركبوهما في الجيش الحسينيّ ] .
( 6 ) - [ ذخيرة الدّارين : ابن الأثير ] .
( 7 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : عسكر ] .
( 8 ) - حسين عليه السلام زهير بن قين را بر ميمنه مقرر داشت وميسره را به حبيببن مظاهر سپرد وپرچم را