تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

موقفه في عسكر الإمام عليه السلام

قالوا : فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السّبت ، ويقال : يوم الجمعة عاشوراء ، خرج في من معه من النّاس . وعبّأ الحسين أصحابه صلاة الغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظهر في ميسرة أصحابه ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السلام أخاه ، وجعل البيوت في ظهورهم . وكان الحسين عليه السلام أمر فأتي بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفض كأ نّه ساقية ، وكانوا حفروه في ساعة من اللّيل فصار كالخندق ، ثمّ ألقوا فيه ذلك القصب والحطب وقالوا : إذا غدوا فقاتلوا ، ألهبنا فيه النّار لئلّا يأتونا من ورائنا ، ففعلوا . وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ الرّياحيّ ، وأعطى الرّاية دريداً مولاه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 395 ، أنساب الأشراف ، 3 / 187 وعبّأ الحسين عليه السلام أيضاً أصحابه ، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً وأربعين راجلًا ، فجعل زهير بن القين على ميمنته ، وحبيب بن مُظهر على ميسرته ، ودفع الرّاية إلى أخيه العبّاس
هامش
- حمله كنند وكشته شويم . حوريان را دربر خواهيم كشيد وبه نعيم ابدى بهشت خواهيم رسيد . » 1 ش 1 . رجال كشى 1 / 292 . مجلسي ، جلاء العيون ، / 582 بالجملة حبيب در ركاب امام حسين عليه السلام شهيد شد . در روزى كه از بهر جهاد بيرون مىشد ، مىخنديد . يزيد بن حصين سيد قرا گفت : « يا اخى ! اين چه وقت خنده است ؟ » گفت : « كدام وقت از اين سزاوارتر است . سوگند با خداى چون اين طغاة با شمشيرها بر ما حمله كنند ، با حورالعين معانق شويم . » سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 129 همچنين حبيب بن مظاهر را خندان يافتند . يزيد بن حصين به أو گفت : « اين چه هنگام خنده است ؟ » حبيب گفت : « كجا بهتر از اين‌جا براي سرور ؟ درحالى كه ميان ما ودر آغوش گرفتن حور العين ، جز شمشيرِ اين طاغيان فاصله‌اى نيست . » پاك‌پرور ، ترجمهء العباس ، / 201
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 564 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية