محاولته لأخذ البيعة للإمام عليه السلام
وكان يأخذ البيعة للحسين بن عليّ .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 152 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 / مثله :
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 121
( قالوا ) : وجعل « 1 » حبيب ومسلم يأخذان البيعة للحسين عليه السلام في الكوفة ، حتّى إذا دخل عبيداللَّه بن زياد الكوفة ، وخذل أهلها عن مسلم « 2 » وفرّ « 3 » أنصاره « 2 » حبسهما « 4 » عشائهما وأخفوهما « 5 » « 4 » .
السّماوي ، إبصار العين ، / 57 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 370 ؛ الأمين ،
أعيان الشّيعة ، 4 / 554 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 140 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 189
وكانت له مواقف مسجّلة في صفحات التّاريخ مع مسلم بن عقيل ، وأخذ البيعة للحسين على يده ، وبعد قتل مسلم وهاني اختفى في بيته وعشائره فراراً من السّلطة الغاشمة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
مقالته مع مسلم بن عوسجة الأسديّ في السّوق
هو ما روى أنّ حبيب بن مظاهر كان ذات يوم واقفاً في سوق الكوفة عند عطّار يشتري صبغاً لكريمته ، فمرّ عليه مسلم بن عوسجة ، فالتفت حبيب إليه وقال : يا أخي
هامش
( 1 ) - [ في المعالي مكانه : ولمّا ورد مسلم بن عقيل إلى الكوفة ونزل دار المختار وأخذت الشّيعة تختلف إليه ، جعل . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ الأعيان : تفرّق ] .
( 4 - 4 ) [ المعالي : وأخفاهما عشائرهما ] .
( 5 ) - [ ذخيرة الدّارين : وأخفوهما ] .