يبكون شوقاً منهم « 1 » إلى قدوم « 2 » الحسين . ثمّ تقدّم إلى مسلم « 3 » بن عقيل « 3 » رجل من همدان يقال له عابس « 4 » بن أبي شبيب « 4 » الشّاكريّ ، فقال : أمّا بعد ، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس بشيء ، فإنِّي لا أعلم ما في أنفسهم ، ولكنِّي « 5 » أخبرك عمّا أنا موطِّن عليه نفسي ، [ إنِّي ] « 6 » واللَّه أجيبكم إذا دعوتم ، « 7 » وأقاتل معكم عدوّكم ، وأضرب « 7 » بسيفي دونكم أبداً حتّى ألقى اللَّه ، وأنا لا أريد بذلك إلّاما عنده . ثمّ قام حبيب بن مظاهر « 8 » الأسديّ الفقعسيّ « 9 » ، قال : وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على [ مثل ] « 10 » ما أنت عليه .
وتبايعت الشّيعة على [ مثل ] « 10 » كلام هذين الرّجلين ، ثمّ بذلوا الأموال ، فلم يقبل مسلم بن عقيل منها « 11 » شيئاً .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 56 - 57 / مثله الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 197 ؛
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 176 - 177
وسار حتّى وصل الكوفة ، فنزل ليلًا في دار سليمان بن صرد ، وقيل في دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ رحمه الله ، فجعل النّاس « 12 » يختلفون إليه ، فأقرأهم « 13 » كتاب الحسين عليه السلام ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 2 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : مقدم ] .
( 3 - 3 ) ليس في د [ وفي الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 5 ) - [ الخوارزمي : لكنِّي ] .
( 6 ) - [ من الخوارزمي ] .
( 7 - 7 ) [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : لأقاتلنّ . . . لأضربنّ ] .
( 8 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ : مظهر .
( 9 ) - ليس في د .
( 10 ) - [ من الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 11 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : منه ] .
( 12 ) - [ في الأسرار مكانه : سار من وقته إلى قوله حتّى دخل الكوفة ليلًا في دار المختار بن أبي عبيدة ، فجعلوا النّاس . . . ] .
( 13 ) - [ الأسرار : فقرأ عليهم ] .