وكيف كان ، فالمترجم ، ( وهو حبيب ) ، أجلّ من أن يطريه الكاتب ، وما عسى أن يقول فيه . « 1 »
النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 102
خصائصه الفريدة
( قال ) أهل السّير : إنّ حبيباً نزل « 2 » الكوفة ، وصحب عليّاً عليه السلام في حروبه كلّها ، وكان من خاصّته وحملة علومه . « 3 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 56 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 370 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 554 ؛ مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 188 ؛ الزّنجاني ، وسيلة
الدّارين ، / 12
في حديقة الحكمة « 4 » في شرح الحديث السّادس في الرّضاء بقضاء اللَّه ، قال : وفي الحديث أنّ موسى عليه السلام قال : يا ربّ ! أرني أحبّ خلقك إليك وأكثرهم لك عبادة ، فأمره اللَّه تعالى أن ينتهي إلى قرية على ساحل بحر ، وأخبره أنّه يجده في مكان قد سمّاه له ، فوصل
هامش
( 1 ) - حبيب مظاهر اسدى . تمامى منابع نام وى را ذكر كردهاند .
أو جزء أصحاب امام علىبن ابىطالب عليه السلام محسوب مىشود .
اسدى : منسوب به « بنىاسد . »
( عدنان ، عرب شمال . )
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81 ، 82
( 2 ) - [ في المعالي مكانه : حبيب بن مظهّر كمحمّد ، كان صحابيّاً ، رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله ونزل . . . ] .
( 3 ) - حبيب بن مظاهر الأسدي از أكابر تابعين است . قرآن را به جمله از بر داشتى وهر شب بعد از نماز خفتن تا دميدن سپيدهدم ، قرآن را به تمام قرائت نمودى . أو از أصحاب حسين بن علي عليه السلام است كه در كربلا شهيد شد . شرح حال اورا ان شاء اللَّه در جاى خود رقم خواهم كرد .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 94
( 4 ) - حديقة الحكمة هي شرح الأربعين من الأحاديث النّبويّة ، ظفرت بنسخة قديمة منها في مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، وكانت مشتملة على إحدى عشر حديثا ، وفي ظهرها أنّها للإمام المنصور باللَّه عبداللَّه بن حمزة بن سليمان ، المتولّد سنة 551 ، المتوفّى سنة 610 عشر وستمائة في كوكبان .
قلت : كوكبان جبل قرب صنعاء ، به قصر كان مبنيّاً بالفضّة والحجارة وداخله بالياقوت والجوهر ، يلمع باللّيل كما يلمع الكوكب ، فسمّى بذلك . كذا في المراصد « منه » . راجع المراصد 3 / 1188 ؛ الذّريعة للعلّامة الطّهراني ، 6 / 383 وفيه : المتوفّى 614 .