تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
صلوات اللَّه عليهم . ولم يتعرّض له النّجاشي لعدم أصل أو كتاب له ، وقصره فيه على المصنِّفين من الرّجال . وكذا الشّيخ رحمه الله في الفهرست ، وإنّي واللَّه لحائر أتعجّب من الفاضل الجزائريّ في عدّه الرّجل من الحسان والممدوحين دون الثّقات ، أو أترك العجب لكثرة صدور أمثاله منه ، وليت شعري إن لم يعدّ حبيب بن مظاهر من الثّقات ، فلا معنى لعدّ أحد من الرّواة منهم ، وهل قامت النّساء عن مثل حبيب إلّاعن نفر يسير جدّاً ؟ ! ! « 1 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 252 - 253 حبيب بن مظهر الأسديّ . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 611 ( أبو القاسم حبيب بن مُظهَّر ، أو مظاهر ، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس ابن طريف بن عمرو بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الكنديّ ، ثمّ الفقعسيّ ) .
هامش
( 1 ) - شيخ كشى گفته است : حبيب از آن هفتاد مردى بود كه حسين عليه السلام را يارى كردند ، به كوه آهنين برخوردند ، سينه جلوى نيزه‌ها دادند ، چهره جلوى شمشيرها ، به آن‌ها أمان دادند ، نپذيرفتند وگفتند : « ما نزد رسول خدا صلى الله عليه وآله عذرى نداريم كه چشمى از ما باز باشد وحسين كشته شود . » همه گرد أو كشته شدند وبسيار خوب گفته كسى كه دربارهء آن‌ها سروده :« وفادار ومردانه ياران أو * بر انبوه لشگر چه شير غران همه پاك أصل وهمه پاك نفس * پدر نيك ومادر نجيب زمان قصور جنان نزدشان شد عيان * قصورى در آن ها نبد غير آن »من به آن ها أشارت كنم وگويم : السلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام :« در مكارم پيشدستى كرده اند * حوض كوثر را به چنگ آورده‌اند گر نبودى تيغ وتير آن يلان * كس نيوشيدى ديگر صوت اذانمن آن‌چه بدان‌ها تعلق دارد ، در كتاب « نفس المهموم » ياد كردم واين روايت از مسعودى آوردم كه آنان با أصحاب رسول خدا صلى الله عليه وآله در بدر وأصحاب قائم آل محمد صلى الله عليه وآله از آن هزار كسند كه خدا دينش را بدان‌ها يارى كرده است . در اين‌جا مناسب است روايتي در فضل أصحاب قائم بياوريم كه همگنان أصحاب حسين باشند ودر روى زمين بمانند مشكى هستند كه از آن هميشه بوى خوش تراود وديگرگون نشود ودر آسمان ماه درخشنده اى را مانند كه هرگز خاموش نگردد . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 327 - 328 حبيب بن مظهر به ميم مضموم وظاء مفتوح ، أبو القاسم فقعسى است . در « ابصار العين » گويد : صحابي بوده وپيغمبر را ديده . ابن كلبى اورا نام برده ، عموزادهء ربيعة بن حوط بن رئاب مكنى به ابا ثور شاعر وپهلوان است . مورخان گفته اند : حبيب در كوفه منزل كرد ودر همهء جنگ هاى على همراه أو بود واز مخصوصان وحاملان علم أو است ، انتهى . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 334
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية