استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلا ، سنة 61 .
[ ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي وابن داود كما ذكرناهما ] .
والّذي في أكثر النّسخ من كتب التّاريخ وغيرها مظهّر ، بوزن مطهر ، وهو الصّواب .
وما في الكتب الحديثة أنّه ابن مطهر خلاف المضبوط قديماً ، « 1 » واحتمال أن يكون سقوط الألف خطاً كسقوطها من إسحاق وعثمان والحارث ونحوها فاسد ، لأنّ ذلك فيما كثر استعماله ، ومظاهر ليس كذلك .
« أقوال العلماء فيه » :
في رجال الشّيخ : في أصحاب عليّ ، وأصحاب الحسن ، وأصحاب الحسين عليهم السلام حبيب بن مظاهر ؛ وفي الخلاصة : حبيب بن مظهّر ، وقيل : مظاهر ، مشكور رحمه الله ، قُتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء ا ه . وقال الكشّي : حبيب بن مظاهر « 1 » .
وقال الكشّي : كان من أصحاب عليّ ، ثمّ كان من أصحاب الحسن والحسين ، وذكر له قصّة مع ميثم التّمّار ، ويقال : إنّ حبيب بن مظهّر قُتل مع الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم ا ه .
وعن البحار أنّ فيه : محمّد بن الحسين بن محمّد بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه قال : قال عليّ بن الحكم : من أصفياء أصحاب عليّ عليه السلام عمرو بن الحمق الخزاعيّ عربيّ ، وميثم التّمّار ، وهو ميثم بن يحيى مولى ، ورشيد الهجريّ ، وحبيب بن مظهّر الأسديّ ، ومحمّد بن أبي بكر ا ه .
« هل هو صحابيّ أو تابعيّ ؟ »
يظهر من عدم عدّ الشّيخ له في أصحاب الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وعدّه في أصحاب عليّ والحسنين عليهم السلام ، أنّه ليس بصحابيّ ، ولم يذكره صاحبا الاستيعاب وأسد الغابة في عداد الصّحابة ، ولكن في الإصابة [ ثمّ ذكر كلام ابن حجر كما ذكرناه ] .
هامش
( 1 - 1 ) [ هذا من ط دمشق ] .