تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وقال في الإبصار : كان حبيب صحابيّاً ، رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، نزل الكوفة وصحب عليّاً في حروبه كلّها . الميانجي ، العيون العبري ، / 140 وهو ممّن أودع عنده علم المنايا والبلايا ، وإخباره ميثماً التّمّار بقتله وصلبه شاهد عدل على هذه الدّعوى المدعومة بالبرهان ، كيف لا . « 1 » النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 102 وممّا يشهد بجلالة حبيب قدّس اللَّه روحه ما حكاه شيخنا الأجلّ المحدِّث المتبحِّر النّوريّ نوّر اللَّه مرقده في كتاب دار السّلام ، قال : حدّثني العالم الجليل ، والمعظّم النّبيل الشّيخ الأعظم ، الرّفيع الشّأن ، اللّامع البرهان ، كشّاف حقائق الشّريعة بطرائف البيان ، لم يطمثهنّ أنس قبله ولا جانّ ، ناموس العصر ، وفريد الدّهر ، البدر الأنور ، شيخ المسلمين ، الشّيخ جعفر التّستريّ المزيّن بوجوده المبارك في هذه السّنة أرض الغري ، قال دام ظلّه العالي : لمّا فرغت من تحصيل العلوم الدّينيّة في المشهد الغرويّ ، وآن أوان النّشر ووجوب الإنذار ، رجعت إلى وطني ، وقمت بأداء ما كان عليَّ من هداية النّاس على تفاوت مراتبهم ، ولعدم تضلّعي بالآثار المتعلّقة بالمواعظ والمصائب ، كنت مكتفياً بأخذ تفسير الصّافي بيدي على المنبر ، والقراءة منه في شهر رمضان والجمعات ، وروضة الشّهداء للمولى حسين الكاشفيّ في أيّام عاشوراء ، ولم أكن ممّن يمكنه الإنذار والإبكاء بما أودعه في صدره ، إلى أن مضى عليَّ عام وقرب شهر محرّم الحرام ، فقلت في نفسي ليلة : إلى متى أكون صحفيّاً لا أفارق الكتاب ؟ فقمت أتفكّر في تدبير الغنى عنه والاستقلال في الخطاب ، وسرّحت بريد فكري في أطراف هذا المقام إلى أن سئمت منه ، وأخذني المنام ، فرأيت كأنِّي بأرض كربلاء في أيّام نزول المواكب الحسينيّة فيها ، وخيمهم مضروبة ، وعساكر الأعداء في تجاههم ، كما جاء في الرّواية ، فدخلت على فسطاط سيّد الأنام أبي عبداللَّه عليه السلام ، فسلّمت
هامش
( 1 ) - حبيب‌بن مظاهر داراى شخصيت ممتازى در جامعهء كوفه بود . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 82 أو يكى از رهبران وبزرگان كوفه بود كه براي امام حسين عليه السلام نامه نوشتند . 1 1 . الطبري : 5 / 352 وغير آن . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 81
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 491 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية