انتهت إليه ، فقالت : وا ثكلاه ، إلى آخر الخبر . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 420
فحدّثني عبداللَّه بن زيد أنّ البجليّ قال : حدّثنا محمّد بن زيد التّميميّ ، قال : حدّثنا نصر بن مزاحم ، عن أبي مخنف ، عن الحارث بن كعب ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، قال : إنِّي واللَّه لجالس مع أبي في تلك اللّيلة ، وأنا عليل ، وهو يعالج سهماً له ، وبين يديه جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ ، إذ ارتجز الحسين عليه السلام :
يا دهر افٍّ لك من خليل * كم لك في الإشراق والأصيل
من صاحبٍ وماجدٍ قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل
والأمر في ذاك إلى الجليل * وكلّ حيّ سالكُ السّبيل
قال : وأمّا أنا فسمعته ورددت عبرتي ؛ وأمّا عمّتي فسمعَته دون النّساء ، فلزمتها الرّقّة والجزع ، فشقّت ثوبها ، ولطمت وجهها ، وخرجت حاسرة تنادي : وا ثكلاه ! وا حزناه ! ليت الموت أعدمني الحياة ، يا حسيناه ! يا سيّداه ! يا بقيّة أهل بيتاه ! استقلت ويئست
هامش
( 1 ) - علي بن حسين گويد : شبى كه صبحگاه آن پدرم كشته شد ، نشسته بودم . عمهام زينب پيشم بود وپرستاريم مىكرد . پدرم در خيمهء خويش از ياران گوشه گرفته بود حوى ، غلام أبو ذر غفارى پيش وى بود كه به شمشير خود پرداخته بود وآن را درست مىكرد . پدرم شعري مىخواند به اين مضمون :
« اى روزگار پليد كه دوست بدى
وصبحگاهان وشبانگاهان
ياران ودنياجويان كشته دارى
روزگار عوض نمىپذيرد
كار به دست خداى جليل است
وهر زندهاى به راه مرگ مىرود »
گويد : اين را دو سه بار خواند تا فهميدم ومقصود وى را بدانستم واشكم گرفت . اما اشكم را نگهداشتم وخاموش ماندم وبدانستم كه بلا نازل شده است .
عمهام نيز آنچه را من شنيده بودم ، شنيد . زن بود وزنان رقت دارند واستعداد زارى . خويشتن دارى نتوانست وبرجست وجامهء خود را مىكشيد وبرهنه سر بود . پيش وى رفت وگفت : « اى عزاى من ! . . . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3017