لحاسرة ( 14 * ) حتّى انتهت إليه ، فقالت : وا ثكلاه ، إلى آخر الخبر . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 95 - 96 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 1 - 2 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 245 - 246 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 275 ؛ الدّربندي ، أسرار
الشّهادة ، / 269 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 232 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 177 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 137 - 138 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 99 - 100 ؛
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 59 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 91 - 92 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 302 - 303 ؛ الفتّال ، روضة الواعظين ، / 158 ؛ الطّبرسي ، إعلام
الورى ، / 235 - 236
وسمعته أخته زينب تلك العشيّة ، وهو في خباء له يقول ، وعنده حوى « 2 » مولى أبي ذرّ الغفاريّ يعالج سيفه [ ويُصْلِحه ] « 3 » :
يا دهر افٍّ لكَ من خليل [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبري ] .
فأعادها « 4 » مرّتين أو ثلاثاً ، فلمّا سمعَته لم تملك نفسها أن وثبت تجرّ ثوبها [ وإنّها
هامش
( 1 ) - حضرت علىبن الحسين عليهما السلام فرمايد : من در آن شبى كه پدرم فرداى آن كشته شد ، نشسته بودم وعمهام زينب نيز نزد من بود واز من پرستارى مىكرد . در آن هنگام پدرم به خيمهء خويش رفت وجوين غلام ابىذر غفارى نيز نزد أو سرگرم اصلاح شمشير آن حضرت عليه السلام بود وپدرم اين ( اشعار را كه خبر از بىوفايى وبىاعتبارى دنيا دهد ) مىخواند : و ( برخى ، اين اشعار را چنين به نظم درآوردهاند ) :1 . أف به تو اى روزگار يار ستمگر * چند به صبح وپسين چه گرگ تناور
2 . بركني از يار ودوست أفسر وهمسر * نيست قناعت ورا به اندك وكمتر
3 . كار همانا است سوى حضرت داور * هر كه بود زنده ، راه من رود آخرواين اشعار را دوبار ياسه بار از سر گرفت تا اين كه من آن را فهميده ومقصود اورا دانستم . پس گريه گلوى مرا گرفت ؛ ولى خوددارى كرده وخاموش شدم ودانستم بلا نازل گشته است . اما عمهام ، پس أو نيز شنيد آنچه را من شنيدم وأو چون زن بود وزنان دلنازك وبىتابتر مىباشند ، نتوانست خوددارى كند واز جا جسته ، دامنكشان با سر وروى باز بىخودانه به نزد آن حضرت دويد وگفت : « وا ثكلاه ؛ ( اى عزاى ومصيبت من ) . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 95 - 96
( 2 ) - حوى - بضمّ الحاء المهملة وفتح الواو - .
( 3 ) - [ من نهاية الإرب ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : ذلك ] .