فاستأذن الحسين وبرز شادّاً وسطه بالعمّامة ، رافعاً حاجبيه بالعصابة ، ولمّا نظر إليه الحسين بهذه الهيئة بكى وقال : شكر اللَّه لك يا شيخ ، فقتل على كبره ثمانية عشر رجلًا وقُتل .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 313
قالوا : فجاء ووقف قبالة الحسين واستأذنه في القتال ، فأذن له الحسين ، فبرز الشّيخ شادّاً وسطه بالعمامة ، رافعاً حاجبيه بالعصابة عن عينيه ، وهو يقول :
قد علمت كاهلُ ثمّ دودان * والخندفيّون وقيسُ عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران * وأنّني سيِّد تلك الفرسان
فلمّا نظر إليه الحسين عليه السلام بهذه الهيئة بكى ، وقال : « شكر اللَّه سعيك يا شيخ » ، فقتل - على كبره - ثمانية عشر رجلًا ، وقُتل .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 411
وروى بأ نّه قتل من عساكر عمر بن سعد ثمانية عشر رجلًا حتّى قُتل .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 102
رثاءه وسائر الشّهداء من بني أسد
وفي حبيب وفيه يقول الكميت بن زياد الأسديّ :
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر * قضى نحبه والكاهليّ مرمّل
السّماوي ، إبصار العين ، / 56 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 500
قال الكميت الأسديّ رحمه الله في قصيدته اللّاميّة :
فيا ربّ هل إلّابك النّصر يرتجى * عليهم وهل إلّاعليك المعوّلُ
ومن عجب لم أقضه أن خيلهم * لأجوافها تحت العجاجة أزملُ
يحلئن عن ماء الفرات وطلّه * حسيناً ولم يشهر عليهنّ منصلُ