استشهاده
( روى ) أهل السّير : « 1 » إنّه لمّا جاءت نوبته « 1 » ، استأذن الحسين عليه السلام في القتال ، فأذن له ، وكان شيخاً كبيراً ، فبرز وهو يقول :
قد علمت كاهلها ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران « 2 »
ثمّ قاتل حتّى قُتل رضي الله عنه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 56 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 500 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 102
وقال أبو مخنف أنّه لمّا جاءت نوبته استأذن الحسين عليه السلام في القتال ، فأذن له ، وكان « 3 » شيخاً كبيراً ، « 4 » قد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم بدر وحُنين « 5 » ، فجعل يشدّ 4 5 وسطه بالعمامة دعا بعصابةٍ عصّب بها حاجبيه ورفعهما عن عينيه ، والحسين عليه السلام ينظر إليه ويبكي ويقول : شكر اللَّه لك يا شيخ « 6 » « 7 » حمل على القوم وأنشأ « 7 » يقول :
قد علمت كاهلها ودودان * والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران « 8 » * لدى الوغى وسادة وفرسان
مباشر الموت بطعن أن * لسنا نرى العجز عن الطّعان « 8 »
يا قوم كونوا كأُسُود خفّان * واستقبلوا القوم بضربٍ الآن
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : لدى الوغا وسادة في الفرسان ] .
( 3 ) - [ في الأعيان مكانه : وفيه عن مقتل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزديّ ولا نعلم بصحّة النّقل ، أنّه كان . . . ] .
( 4 - 4 ) [ العيون : ولمّا أذن له الحسين عليه السلام القتال شدّ ] .
( 5 - 5 ) [ الأعيان : وإنّه لمّا أذن له الحسين عليه السلام في القتال شدّ ] .
( 6 ) ( - 6 * ) [ الأعيان : ولو كان شهد بدراً وحنيناً لما أغفل ذلك أصحاب كتب الصّحابة ] .
( 7 - 7 ) [ العيون : فبرز وهو ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في العيون ]