وفيه وفي حبيب بن مظاهر يقول الكميت بن زيد الأسديّ شاعر أهل البيت :
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر * قضى نحبه والكاهليّ مرمّلُ
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 102
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على أنس بن كاهل « 1 » الأسديّ . « 2 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 576 ( ط قم ) ، 3 / 78 ، مصباح الزّائر ، / 283 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 71 ، 98 / 272 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 207 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 154 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 23 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 290 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء / 413 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 319 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 102
هامش
- در أيام تشريق وكميت گفت : « فدايت شوم ! اذن مىدهى براي شما شعر بخوانم ؟ »
فرمود : « إنّها أيّام عظام ؛ اين روزها روزهاى عظيم وشريفى است » ، يعنى شايسته نيست در آن شعر خواندن .
عرض كرد : « آن اشعار در حق شماست . »
فرمود : « بخوان . »
وفرستاد تا بعضي اهلبيتش نزديك آمدند تا گوش كنند . پس كميت شعر خود را خواند وگريه بسيار شد تا رسيد به اين بيت :« با كمان ديگران تيرش زدند * گمرهى آخر از أول بود »حضرت دستها بلند كرد وگفت : « اللَّهمّ اغفر للكميت ما قدّم وأخّر ، وما أسرّ وأعلن ، وأعطه حتّى يرضى . »
« ابصار العين » سروده است :« حسين ار خميده ز قتل حبيب * ز قتلش دل هر مسلمان تپيد »كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 334
( 1 ) - [ نفس المهموم : الكاهليّ ] .
( 2 ) - سلام بر انس بن كاهل اسدى .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 146