تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
آل عليّ شيعة للرّحمن * وآل حرب شيعة للشّيطان « 1 »
فلم يزل يقاتل قتال ذي لبد حتّى قتل من القوم ثمانية عشر رجلًا سوى من جرح ، « 2 » وفي المناقب لابن شهرآشوب : قتل أربعة عشر رجلًا « 2 » ، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه . توضيح : كاهل ودودان المذكوران في الشّعر كلاهما بطن من أسد بن خزيمة « 1 » . ( 6 * ) الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 208 - 209 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 500 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 145 وإنّه لمّا أذن له الحسين في القتال ، شدّ وسطه بعمامة ، ثمّ دعا بعصابةٍ عصّب بها حاجبيه ورفعهما عن عينيه ، والحسين ينظر إليه ويبكي ويقول : شكر اللَّه لك يا شيخ ، انتهى . « 3 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 154 ولكن الصّدوق في الأمالي نسب أبياتاً ، منها هذه الشّطور الثّلاثة إلى مالك بن أنس الكاهليّ ، [ ثمّ ذكر كلام الصّدوق والمجلسي وابن شهرآشوب كما ذكرناه في مالك بن أنس الكاهلىّ ] . وقال ابن نما : اسمه أنس بن حارث الكاهليّ . ( أقول ) : يوشك أن يكون وقع اشتباه بين أنس بن حارث الكاهليّ ومالك بن أنس المالكيّ بسبب أنّ لكلّ منهما رجزاً على هذا الوزن وهذه القافية ، وأن يكون نسب بعض ما لأحدهما من هذا الرّجز إلى الآخر ، كما وقع مثله كثيراً ، واللَّه أعلم . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 500
هامش
( 1 - 1 ) [ العيون : فقتل أربعة عشر ، وقيل : ثمانية عشر رجلًا ، ثمّ قُتل ] . ( 2 ) - [ حكاه في المناقب ، 4 / 102 في مالك بن أنس الكاهليّ ، أنظر هناك ] . ( 3 ) - شيخ ابن نما در « مثير الأحزان » گفته : سپس انس بن حارث كاهلي به ميدان رفت ومىسرود :« دانند بنىكاهل ما با دودان * با خندفيان همى وقيس عيلان كه قوم منند آفت هر اقران * اى قوم باشيد چون شير غران ضربت بزنيد به لشكر الآن * آل على اند شيعه رحمانأولاد حربند شيعهء شيطان » مىگويم ظاهر آن است كه اورا براي نسبت به جدش كاهل ، كاهلي گفته‌اند ، در زيارة « مرويه » از « ناحيهء مقدسه » هم وارد است كه « السّلام على أنس بن الكاهليّ الأسديّ » . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 132