زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين
السّلام على أنس بن كاهل « 1 » الأسديّ . « 2 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 714 ( ط قم ) ، 3 / 346 ، مصباح الزّائر ، / 298
/ عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 341 ؛ مثله الشّهيد الأوّل ، المزار ، / 180
38 / 47 - أنس بن الحارث الكاهليّ
الّذي التحق بالإمام عليه السلام بعد ملاقاته عليه السلام مع عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ
قالوا : ومضى الحسين إلى قصر بني مقاتل فنزل به ، فإذا هو بفسطاط مضروب ، فسأل عن صاحبه ، فقيل له : عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ ، فبعث إليه رسولًا يدعوه ، فقال للرّسول :
إنِّي واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّاكراهة أن يدخلها الحسين وأنا بها ! ! ! فإن قاتلته كان ذلك عند اللَّه عظيماً ، وإن كنت معه كنت أوّل قتيل في غير غناء عنه ، وواللَّه لا أراه ولا يراني .
فانتعل الحسين وأتاه ، فدعاه إلى الخروج معه ، فأعاد عليه القول الّذي قاله لرسوله ، فقال الحسين : فإذا امتنعت من نصرتي فلا تظاهر عليَّ . فقال : أمّا هذا ، فكن آمناً منه .
ثمّ إنّه أظهر النّدم على تركه نصرة الحسين ، وقال في ذلك شعراً سنكتبه في موضعه إن شاء اللَّه تعالى .
وكان أنس بن الحارث الكاهليّ سمع مقالة الحسين لابن الحرّ - وكان قدم من الكوفة بمثل ما قدم له ابن الحرّ - فلمّا خرج من عند ابن الحرّ ، سلّم على الحسين وقال : واللَّه ما أخرجني من الكوفة إلّاما أخرج هذا من كراهة قتالك أو القتال معك ، ولكنّ اللَّه قد قذف في قلبي نصرتك ، وشجّعني على المسير معك ، فقال له الحسين : فأخرج معنا راشداً محفوظاً .
هامش
( 1 ) - [ في مصباح الزّائر والبحار : الكاهل ] .
( 2 ) - سلام بر انس بن كاهل اسدى .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 150