تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فإنّ الجهاد مرفوع عن النّساء ، فرجعت وهي تقول : إلهي لا تقطع رجائي . فقال لها الحسين عليه السلام : لا يقطع اللَّه رجاءكِ « 1 » امّ وهب . « 2 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 287 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 17 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 261 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 298 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 286 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 125 - 126 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 73 وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ الثّعلبيّة ونزل بها ، فأقبل رجل نصرانيّ وامّه ، فأسلما على يديه . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 43 - 44 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 66 ثمّ برز من بعده [ عمير بن المطاع ] الغلام الّذي أسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ * عبل الذّراعين شديد الضّربِ لا أرهب الموت بدار الحربِ * أفوز بالجنّة يوم الكربِ إنِّي غلام واثق بربّي * حسبي به مولاي فهو حسبي
ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعين رجلًا ، وقُتل رحمه الله واحتزّوا رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين ، فأخذته امّه ورمت به قاتله ، فقتلته . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 71 شوقتل غلام نصرانيّ - اسمه وهب أسلم هو وامّه على يدِ الحسين - نيفاً وعشرين راجلًا ، واثني عشر فارساً ، فوقعت به سبعون ضربة وطعنة ، فاحتزّوا رأسه ورموا به امّه ، فأخذته ووضعته في حجرها ، وجعلت تمسح الدّم عن وجهه وتقول : الحمد للَّه‌الّذي
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم : يا ] . ( 2 ) - [ زاد في الدّمعة : وللَّه درّ من قال :طوبى لها بذلت للقتل أنفسها * وعندها أنّ ذاك القتل يحييها تسابقت للفنا في ذات سيِّدها * واستبدلت بجوار عند باريها ]