فأخذت امّه الرّأس ، فقبّلته ووضعته في حجرها ، وجعلت تمسح الدّمّ عن وجهه وتقول : الحمد للَّهالّذي بيّض وجهي بشهادتك يا ولدي بين يدي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، ثمّ قالت : يا امّة السّوء ! أشهد أنّ اليهود في بيعها والنّصارى في كنائسها خير منكم .
ثمّ رمت برأس ولدها نحو القوم ، فأصابت به الّذي قتل ولدها ، فقتلته .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 386 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 201
36 / 45 - اميّة بن سعد الطّائيّ
ميزاته العائليّة
وقتل من طيِّء : [ . . . ] واميّة بن سعد .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 154 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ مثله المحلّي ،
الحدائق الورديّة ، 1 / 122
( اميّة بن سعد الطّائيّ ) .
السّماوي ، إبصار العين ، / 114 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 498
اميّة بن سعد الطّائي ، قال العسقلاني في الإصابة : هو اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 266 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 101
اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 153
اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ .
وفي كتاب لبعض المعاصرين : اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 498
هامش
- كشت ، حسين به أو فرمود : « اى أم وهب ! برگرد ، تو وپسرت با رسول خدا هستيد ، جهاد از زنان برداشته شده . » برگشت ومىگفت : « الهى نا اميدم مكن . » حسين فرمود : « تورا خدايت نوميد نكند اى أم وهب . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 131