إلى عسكر الحسين عليه السلام ، وأخذت امّه سيفه وبرزت ، فقال لها الحسين عليه السلام : « 1 » يا امّ وهب ، اجلسي ، فقد وَضَعَ اللَّه الجهاد عن النّساء ، إنّكِ وإبنكِ مع جدِّي محمّد صلى الله عليه وآله في الجنّة « 1 » . « 2 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 161 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 320 - 321 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 170 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 286 ؛
مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161 ؛ سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 117
( وذكر ) مجد الأئمّة السّرخسكيّ ، عن أبي عبداللَّه الحدّاد : أنّ وهب بن عبداللَّه هذا كان « 3 » نصرانيّاً ، فأسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام ، وأ نّه قتل في المبارزة أربعة وعشرين راجلًا واثني عشر فارساً ، « 4 » فأخذ أسيراً « 5 » وأتي به « 5 » عمر بن سعد ، « 6 » فقال له : ما أشدّ صولتك ! ثمّ أمر « 7 » « 6 » فضرب عنقه ، ورمي برأسه إلى عسكر الحسين ، فأخذت امّه الرّأس « 8 » ، فقبّلته ، « 9 » ثمّ شدّت بعمود الفسطاط ، فقتلت به رجلين « 9 » ، فقال لها الحسين :
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ] .
( 2 ) - پس از أو وهب بن وهب به ميدان رفت ، أو نصراني بود كه به دست حسين عليه السلام مسلمان شده بود وبا مادرش همراه آن حضرت به كربلا آمده بود ، سوار اسبى شد وعمود خيمه را به دست گرفت وجنگيد تا هفت يا هشت تن آنها را كشت وأسير شد واورا نزد عمر بن سعد بردند ودستور داد سرش را بريدند . وبه لشكرگاه حسين انداختند .
مادرش شمشير اورا برداشت وبه ميدان رفت ، حسين به أو فرمود : « اى مادر وهب ! به جاى خود بنشين ، خدا جهاد را از زنها برداشته ، تو وپسرت با جدم محمد در بهشتيد . »
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 161
( 3 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : أقول : وروي أنّ وهباً قتل تسعة عشر راكباً واثني عشر راجلًا ، وروي أنّه كان . . . ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكى المعالي ووسيلة الدّارين حكاية وهب بن عبداللَّه الأخرى ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : إلى ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في بحرالعلوم ] .
( 7 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين : بضرب عنقه ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 - 9 ) [ تظلّم الزّهراء : وقتلت به رجلًا ، وفي رواية جلاء العيون : أخذت عموداً من الفسطاط وقتلت رجلين آخرين ] .