ارجعي « 1 » امّ وهب ، « 2 » « 3 » فإنّ الجهاد مرفوع عن النّساء « 3 » .
فرجعت « 4 » وهي تقول « 4 » : إلهي لا تقطع رجائي . فقال لها الحسين : لا يقطع اللَّه رجاءكِ يا امّ وهب « 5 » ، أنتِ « 6 » وولدكِ مع رسول اللَّه وذرِّيّته في « 6 » الجنّة . « 7 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 13 / عنه : بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، /
394 - 395 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 187 - 188 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ،
1 / 386 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 201 ، 202
ورأيت حديثاً أنّ وهب هذا كان نصرانيّاً ، فأسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام ، فقتل في المبارزة « 8 » أربعة وعشرين راجلًا واثني عشر فارساً « 8 » ، ثمّ اخذ أسيراً ، « 9 » فاتي به عمر بن « 9 » سعد ، فقال : ما أشدّ صولتك ؟ ثمّ « 10 » أمر ، فضربت « 10 » عنقه ، ورمى برأسه إلى عسكر الحسين عليه السلام ، فأخذت امّه الرّأس ، فقبّلته ، ثمّ رمت بالرّأس إلى عسكر ابن سعد ، فأصابت به رجلًا ، فقتلته ، ثمّ شدّت بعمود الفسطاط ، فقتلت به رجلين .
فقال لها الحسين : ارجعي يا امّ وهب ، أنتِ وابنك مع « 11 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 12 » في الجنّة « 12 » ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : يا ] .
( 2 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أنتِ وإبنكِ مع رسول اللَّه ، وزاد أيضاً في وسيلة الدّارين : إرجعي إلى النّساء يرحمكِ اللَّه ، كتب القتل والقتال علينا ، وعلى المحصنات جرّ الذّيول ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 - 4 ) [ تظلّم الزّهراء : فقالت ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : مع ولدكِ تكونان عند رسول اللَّه في أعلى درجات ] .
( 7 ) - [ زاد في بحر العلوم : المرجع عندنا إنّ وهب هذا هو ابن لُامّ وهب زوجة عبداللَّه المذكور آنفاً ، برز قبل أبيه عبداللَّه ولم تُقتل عنده وإنّما قُتلت عند زوجها بعد ذلك ، واللَّه العالم ] .
( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : ستّة وثلاثين فارساً وراجلًا ] .
( 9 - 9 ) [ مثير الأحزان : إلى ابن ] .
( 10 - 10 ) [ مثير الأحزان : ضرب ] .
( 11 ) - [ زاد في الدّمعة : جدّي ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والعيون ] .