تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1378

مساهمون:

ص١٣٧٨
فإنِّي تصفّحت الكتاب من أوّله إلى آخره ، فلم أجده فيه ، بل في مواضع عديدة أنّهم اثنا عشر ، وأحد عشر من ولد عليّ عليه السلام ، ولعلّ نسبة ذلك إليه لما وجدوه فيه من مثل حديث النّبيّ صلى الله عليه وآله . إنّ اللَّه نظر إلى أهل الأرض ، فاختارني واختار عليّاً ، فبعثني رسولًا ونبيّاً ودليلًا ، وأوحى إليّ أن أتّخذ عليّاً أخاً ودليلًا ووصيّاً وخليفة في امّتي بعدي ، إلّاأ نّه وليّ كلّ مؤمن بعدي . أيّها النّاس ! إنّ اللَّه نظر نظرة ثانية ، فاختار بعدنا اثني عشر وصيّاً من أهل بيتي ، فجعلهم خيار امّتي واحداً بعد واحد ( فجعل الاثني عشر بعده وبعد عليّ مقتضاه إنّهم غير عليّ ) . ومثل ما فيه من حديث الدّيراني الّذي كان من حواري عيسى ومجيئه إلى عليّ عليه السلام بعد رجوعه من صفّين ، وذكر أنّ عنده كتب عيسى ، وفيها أنّ ثلاثة عشر رجلًا من ولد إسماعيل هم خير خلق اللَّه - إلى أن قال - : حتّى ينزل عيسى بن مريم على آخرهم ، فيصلّي خلفه ، فإن كان ما نسبوه إلى الكتاب لما فيه من مثل هذين الحديثين فهو اشتباه ، لأنّ الحديث الأوّل فيه بعدما مرّ هكذا : أوّل الأئمّة أخي عليّ ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين . وفي الحديث الثّاني عند تعداد الثّلاثة عشر المذكورين هكذا : أحمد رسول اللَّه وهو محمّد ، ثمّ أخوه ووزيره وخليفته وأحبّ من خلق اللَّه إلى اللَّه بعده ابن عمّه عليّ بن أبي طالب ، ثمّ أحد عشر رجلًا من ولده وولد ولده ، الحديث . ( سادساً ) قوله : أسانيد هذا الكتاب تختلف إلى آخره . في التّعليقة لم نجد فيه ضرراً ، وربّما يظهر من الكافي والخصال والفهرست وغيرها كثرة الطّرق . التمييز في مشتركات الطّريحي والكاظمي يمكن معرفة سليم أنّه ابن قيس برواية إبراهيم بن عمر اليماني وأبان بن أبي عيّاش ، عنه وعن جامع الرّواة أنّه زاد رواية حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عنه . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 293 - 294