( وفي منتهى المقال وفيه أيضاً بسند ضعيف ) محمّد بن الحسن ، حدّثنا الحسن بن عليّ ابن كيسان ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم ابن قيس الهلاليّ : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام : إنِّي سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذرّ أشياء في تفسير القرآن ومن الرّواية عن النّبيّ صلى الله عليه وآله سمعت منك تصديق ما سمعت منهم « 1 » ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ، ومن الأحاديث عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله أنتم تخالفونهم ، وذكر الحديث بطوله « 1 » . قال أبان : فقدر لي بعد موت عليّ بن الحسين عليهما السلام إنِّي حججت ، فلقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام ، فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أخط منه حرفاً ، فاغرورقت عيناه ، ثمّ قال : صدق سليم ، قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عنده ، فحدّثه بهذا الحديث بعينه ، فقال له أبي : صدقت ، قد حدّثني أبي وعمِّي الحسن عليهما السلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وعليهم ، فقالا لك صدقت ، قد حدّثك بذلك ونحن شهود ، ثمّ حدّثناه إنّهما سمعا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ ذكر الحديث بتمامه .
الكشّي ، اختيار معرفة الرِّجال ، 1 / 321 - 322 رقم 167 / عنه : أبو عليّ الحائري ،
منتهى المقال ، 3 / 376 - 377 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 293 ؛ المامقاني ، تنقيح
المقال ، 2 - 1 / 52
وفي الخلاصة ، في القسم الأوّل : سُليم بضمّ السّين ابن قيس الهلاليّ ، روى الكشّي أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه ، وفي الطّريق قول قال السّيّد عليّ بن أحمد العقيقيّ ، وذكر كلامه الآتي إلى قوله بلا واسطة . وقال ابن الغضائريّ : وذكر كلامه الآتي ، ثمّ قال :
والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتّوقّف في الفاسد من كتابه « ا ه » .
وقال الشّهيد الثّاني فيما علّقه بخطِّه على الخلاصة على قوله : وفي الطّريق قول في الطّريق إبراهيم بن عمر الصّنعانيّ وأبان بن أبي عيّاش ، وقد طعن فيهما ابن الغضائريّ
هامش
( 1 - 1 ) [ منتهى المقال : إلى أن قال ] .