[ عن شهاب الدّين العامليّ ] ، وفي رواية أنّه كان للحسين غلام تركيّ ، [ . . . ] فبرز وهو يقول :
اليوم أسقيكم بكأس الحنظل * بصارم ذي شفرة لم يفلل
في حومة الميدان عند القسطل * أذودكم عن الحسين بن عليّ
ثمّ حمل على القوم ، فقاتل حتّى قتل جماعة ، وسقط صريعاً ، فجاءه الحسين عليه السلام ووضع خدّه على خدّه ، فبكى ، ففتح الغلام عينيه ، فرأى الحسين عليه السلام ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287
( قال ) بعض أهل السّير والمقاتل : إنّه خرج إلى القتال وهو يقول :
أميري حسينٌ ونِعْمَ الأمير * سرورُ فؤاد البشير النّذير
فقاتل حتّى قُتل ، فلمّا صُرع ، مشى إليه الحسين عليه السلام ، فرآه وبه رمق يومي إلى الحسين عليه السلام ، فاعتنقه الحسين ووضع خدّه على خدّه ، فتبسّم ، وقال : مَن مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واضع خدّه على خدّي ، ثمّ فاضت نفسه ، رضوان اللَّه عليه .
هامش
-« البَحْرُ مِنْ طَعْني وَضَرْبِي يَصْطَلي * وَالْجَوُّ مِنْ سَهمِي وَنَبْلي يَمْتَلي
إذا حُسامي في يَميني يَنْجِلي * يَنْشَقُّ قَلْبُ الحاسِدِ المُبخَّلِ » 1آنگاه تيغ بكشيد وحمله افكند وهفتاد كس را طعمهء تير وتيغ ساخت . سيد سجاد عليه السلام چون دانست غلام أو در كار حرب وضرب است ، خواست مبارزت أو را نگران گردد ، بفرمود : تا شادُرْوان 2 خيمه را برزدند . غلام ترك پس از رنجى بزرگ وكارزارى عظيم ، ديگرباره به حضرت زينالعابدين عليه السلام آمد وآن حضرت را وداع گفت وباز به ميدان شتافت . در اين كرت ، از زحمت كوشش وشدت عطش وكثرت جراحت ، به خاك افتاد . سيدالشهدا عليه السلام ، چون عقاب دمان بر سر أو حاضر شد واز أسب فرود آمد وبر أو بگريست وچهرهء مبارك را بر گونهء أو گذاشت . غلام تركى را هنوز از حشاشهء 3 جان چيزى در تن بود ، چشم بگشود وسيدالشهدا را در كنار خود ديد . بروى آن حضرت تبسمي كرد ودرگذشت ( رضوان اللَّه عليه ) .
1 . از ضربت شمشير ونيزهء من ، دريا آتش مىگيرد وهوا از تيرهاى من پر مىشود . هنگامى كه شمشير در دست من برهنه شود ، دل مرد بخيل ( به دادن جان ) وبدخواه مىشكافد .
2 . شادروان - بضمّ الدّال وسكون الرّاء - : پردهء بزرگ .
3 . حشاشه - به ضم حاء - : رمق اندك موقع جان دادن .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهداء عليه السلام ، 2 / 305 - 306