المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 125 / مثله : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 304 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 392
والبيت المذكور هو مطلع أبيات منسوبة لشابٍّ قُتِل أبوه في المعركة ، وكانت امّه معه ، وظاهره أنّه غير أسلم المذكور . ثمّ ذكر في واضح التّركيّ مولى الحارث المذحجيّ السّلماني ، إنّه كان غلاماً تركيّاً شجاعاً قارئاً ، قال : والّذي أظنّ أنّ واضحاً هذا هو الّذي ذكر أهل المقاتل ، أنّه برز يوم العاشر وهو يقول : ( البحر من ضربي وطعني يصطلي ) « البيتين » ، قالوا : ولمّا قُتل استغاث ، فانقضّ عليه الحسين عليه السلام واعتنقه وهو يجود بنفسه ، فقال : مَن مثلي وابن رسول اللَّه واضع خدّه على خدّي ؟ ثمّ فاضت نفسه ( انتهى ) . ونقول : ما ظنّه قد ينافي ما ذكره أوّلًا من أنّ الّذي جرى له ذلك هو أسلم بن عمرو لا واضح ، واحتمالهما واقعتين بعيد جدّاً ، على أنّ البيتين المذكورين نسبهما محمّد بن أبي طالب إلى غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام . وفي مناقب ابن شهرآشوب : كان للحرّ ، والظّاهر أنّه تحريف ، [ ثمّ ذكر كلام محمّد بن أبي طالب كما ذكرناه في تسلية المجالس ] .
فهذا يوشك أن يكون هو أسلم بن عمرو المترجم لا واضح التّركيّ مولى الحارث ، كما هو واضح . وفي كتاب الرّجال لبعض المعاصرين - ولم يذكر من أين نقله - . [ ثمّ ذكر كلام المامقاني في تنقيح المقال كما ذكرناه ] .
هامش
- رجز مىسرود :« از تيغ واز سنانم دريا به شعله خيزد * واندر فضا ز تيرم حزب اجل بريزد
چون تيغ در كف من عريان شود درخشان * قلب حسود تركد وز جاى بر نخيزد »جمعى را كه تا هفتاد تن گفتهاند ، كشت وبه خاك افتاد وحسين آمد وگريست وگونهء خود بر گونهء أو نهاد . أو چشم گشود وحسين را ديد وتبسمي كرد ونزد پروردگار خود رفت .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 134 - 135
در « مناقب » گفته : در حملهء أول ، كشتگان أصحاب حسين عليه السلام از اين قرار است : ده تن از موالى حسين عليه السلام .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 136