محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 300 / عنه : المجلسي ، البحار ،
45 / 30 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 273 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 310 ؛ القمّي ،
نفس المهموم ، / 294 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 193 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، /
127 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 303 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 364 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 /
392
وكانوا في رواية صادقيّة : ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة ، فتقدّم عمر بن سعد ورمى نحو عسكر الحسين عليه السلام وقال : اشهدوا لي عند ابن زياد أنّي أوّل من رمى الحسين .
وأقبلت السّهام من القوم كأ نّها القطر ، فقال الحسين عليه السلام لأصحابه : إنّ هذه رسل الموت إليكم ، فاقتتلوا ساعة حملة وحملة ، حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام خمسون رجلًا ، منهم عشرة من موالي الحسين عليه السلام ، واثنان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام رضوان اللَّه عليهم . شعر :
جَادُوا بأنفُسِهِمْ فِي حُبِّ سَيِّدِهِمْ * وَالجُودُ بالنَّفسِ أقصى غايةِ الجُودِ « 1 »
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 359
« 1 »
هامش
( 1 ) - چون أكثر أصحاب آن حضرت شهيد شدند ، آن حضرت غلام تركى داشت ودر نهايت صلاح ، سداد وقارى قرآن بود . از خدمت حضرت مرخص شد وخود را بر صف سپاه مخالفان زد وبسيارى از آن سياهرويان را بر خاك هلاك افكند ، وآخر به تيغ ظلم وعدوان بر زمين افتاد . چون حضرت بر سر أو آمد ، بر أو گريست وروى مبارك خود را بر روى آن سعادتمند گذاشت . أو چشم گشود ونظر بر روى نوراني آن امام عالميان افكند . تبمسى كرد ومرغ روحش به رياض جنان پرواز نمود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673
در كتاب « روضة الأحباب » مرقوم است كه : چون غلام در طلب رخصت جهاد به حضرت امام عليه السلام آمد ، آن حضرت فرمود : « ازسيد سجاد رخصت جهاد بخواه . » پس غلام تركى از زينالعابدين أجازت يافت وأهل حرم را وداع گفت وبشتافت واين رجز خواند :