صحبته مع الإمام عليه السلام من المدينة إلى كربلاء
فلمّا خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكّة ، كان أسلم ملازماً له حتّى أتى معه كربلاء .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 266 / مثله المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 125 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 304 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 100
استشهاده ومجئ الإمام عليه السلام عند رأسه
[ بعد استشهاد سيف بن الحارث وسريع بن مالك ] .
( ثمّ ) خرج غلام تركيّ مبارز ، [ . . . ] وهو من موالي الحسين ؛ فجعل يقاتل ويقول : « 1 »
البحر من طعني وضربي يصطلي * والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي * ينشقّ قلب الحاسد المُبَخّل « 2 »
فقتل جماعة ، فتحاوشوه ، فصرعوه ، فجاءه الحسين وبكى ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينيه ورآه ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 24 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين ( الهامش ) ، / 413
هامش
- غلامي ترك كه از آنِ حسين عليه السلام بود ، خارج شد . . . » 2 بدون آن كه نام اورا ذكر كنند . [ . . . ]
در منابع ومصادر تاريخي ورجالي ، « اسلم » با عبارات : « قارى قرآن » ، « آشنا به أدب عرب » ونيز « نويسنده » وصف شده است . از موالى بوده وما چيز ديگرى در رابطه با أو نمىدانيم .
1 . معجم رجال الحديث : 3 / 86 .
2 . خوارزمي ، مقتل الحسين : 2 / 24 ، وبحارالانوار : 45 / 30 ، والمناقب : 4 / 104 ، متن « مناقب » چنين است : « سپس غلامي ترك كه از آنِ « حر » بود ، آشكار شد . . . » وبا تأكيد مىتوان بيان كرد كه أو همان شخص مورد بحث ما مىباشد ، براي آن كه رجزى كه ابنشهرآشوب در اين كتاب به أو نسبت داده ، همان رجزى است كه به كسى كه با عنوان « غلامي ترك كه از آنِ حسين بود » وصف شده ، نسبت داده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 74 - 75
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في بحرالعلوم ، يذكر هذان الأخيران له رجزاً هكذا ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في بحر العلوم ]