السّماوي ، إبصار العين ، / 53 - 54 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 303
واضح التّركيّ أو أسلم التّركيّ ، فإنّه لمّا قُتِل ، مشى إليه واعتنقه ووضع خدّه عليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 132 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
وقال أهل السّير وأرباب المقاتل : فلمّا كان اليوم العاشر وشبّ « 1 » القتال ، استأذن غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام وكان قارئاً للقرآن ، فأذن له ، فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول :
البحر من ضربي وطعني يصطلي * والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي * ينشقّ قلب الحاسد المُبخّل « 2 »
فقاتل حتّى قتل من القوم جماعة كثيرة ، ثمّ سقط صريعاً ، فمشى إليه الحسين عليه السلام ، فرآه وبه رمق ، يؤمي إلى الحسين عليه السلام ، فاعتنقه الحسين عليه السلام ، فبكى ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينيه ، فتبسّم وقال : من مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واضع خدّه على خدِّي ، ثمّ فاضت نفسه ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 266 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 100
فلمّا كان اليوم العاشر ، وشبّ القتال ، استأذنه عليه السلام ، وكان قارئاً للقرآن ، فأذن له ، فجعل يقاتل ويرتجز حتّى قتل من القوم جمعاً كثيراً ، ثمّ سقط صريعاً ، فمشى إليه الحسين ، فرآه وبه رمق ، يؤمي إلى الحسين ، فاعتنقه « 3 » الحسين ، ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينيه ، فتبسّم وقال : مَن مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واضع خدّه على خدّي ؟ ثمّ فاضت نفسه ، رضوان اللَّه عليه . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : ثبت ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : المبجّل ]
( 3 ) - [ في المعالي : فجاء الحسين عليه السلام وبه رمق ، يؤمي إلى الحسين عليه السلام ، فبكى الحسين عليه السلام واعتنقه . . . ] .
( 4 ) - سپس غلام تركى كه خدمت حسين مىكرد وحافظ قرآن بود ، به ميدان رفت ومىجنگيد واين