والمقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الأولى : [ . . . ] وعشرة من موالي الحسين . « 1 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 113 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 330 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 295
[ بعد استشهاد عبداللَّه وعبدالرّحمان الغفاريّان ] .
قال : ثمّ خرج « 2 » غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام ، [ . . . ] فجعل « 3 » يقاتل ويرتجز « 4 » « 5 » ويقول :
البحر من طعني وضربي يصطلي * والجوّ من « 6 » سهمي ونبلي « 6 » يمتلي
إذا حسامي بيميني « 7 » ينجلي * ينشقُّ قلب الحاسد المُبَخّل « 5 »
فقتل جماعة « 8 » ، « 9 » ثمّ سقط صريعاً ، فجاءه « 10 » الحسين عليه السلام « 11 » ، فبكى ووضع خدّه على خدِّه ، ففتح عينه « 12 » ، فرأى الحسين عليه السلام ، فتبسّم ، ثمّ صار إلى ربّه رضي الله عنه .
هامش
( 1 ) - بعد از آن [ سيف بن حارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع ] غلام ترك امام حسين رضي الله عنه كه قارى قرآن وحافظ كتاب رحيم رحمان بود ، به جنگ بيرون آمد وجمعى را كشته وزخمى گران يافته بيفتاد . أمير المؤمنين حسين ، به سر وقت غلام رسيد وروى بر روى وى نهاد . غلام چشم باز كرد وچون نظرش بر امام حسين افتاد ، متبسم گشته وبه رحمت حق واصل گشت .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 159
( 2 ) في نفس المهموم والعيون : برز ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : خرج إلى القتال فجعل . . . ] .
( 4 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء وشرح الشّافية ] .
( 6 - 6 ) [ في نفس المهموم والعيون : نبلي وضربي ]
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون : في يميني ] .
( 8 ) - [ تظلّم الزّهراء : سبعين رجلًا ] .
( 9 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون : قيل كانوا سبعين ] .
( 10 ) - [ في شرح الشّافية والدّمعة والمعالي : فجاء ، وفي الأعيان : فجاء إليه ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 12 ) - [ شرح الشّافية : عينيه ] .