ونحن قد راجعنا ما قدرنا عليه من كتب المقاتل والسّير ، فلم نعثر على ما ذكره ، ولعلّه زاغ عنه البصر .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 303 - 304
وفي كتاب « مهج الأحزان » لما استأذن الحسين عليه السلام في البراز ، قال عليه السلام : قد وهبتك لولدي عليّ بن الحسين زين العابدين [ عليه السلام ] ، فجاء الغلام حتّى دخل على الإمام والإمام مغشى عليه ، فجلس وهو يمسح خدّيه بأقدام الإمام ، فأفاق ونظر إليه وسأله : ما الّذي تريد وما حاجتك ؟ قال : سيِّدي ! استأذنت أباك ، فوهبني إيّاك وأنا أسألك أن تأذن لي في البراز إلى قتال هؤلاء القوم ، فقال [ عليه السلام ] : وأنا أعتقتك ، فأنت حرّ لوجه اللَّه . فخرج مسروراً وبرز ، قال علي بن الحسين [ عليه السلام ] : ارفعوا طرف الخيمة لأنظر كيف يقاتل ، فقاتل حتّى قُتل ، إلى آخر ما ذكرنا ، بيّض اللَّه وجهه .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 392
فاستأذن الحسين في القتال ، فأذن له ، فحمل على القوم ، فقاتل وقتل جماعة كثيرة ، ثمّ وقع صريعاً ، فاستغاث بالحسين عليه السلام ، فأتاه الحسين عليه السلام واعتنقه وبكى عليه ، ففتح الغلام عينيه ورأى الحسين عليه السلام ، فتبسّم ، وكان به رمق ، فأخذ يفتخر ويقول : مَن مثلي وابن رسول اللَّه واضع خدّه على خدّي ؟ ثمّ فاضت نفسه بين يدي الحسين عليه السلام .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 413
ومشى الحسين إلى أسلم مولاه ، واعتنقه ، وكان به رمق ، فتبسّم ، وافتخر بذلك ، ومات .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 308 - 309
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الأولى : أسلم بن عمرو التّركيّ .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 94 - 95
- أسلم بن كثير
، راجع مسلم بن كثير .
- أسلم مولى الكلب
وهو متّحد مع سالم بن عمرو الكلبيّ .