أسلم التّركيّ مولى الحسين عليه السلام .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 610
وكان للحسين عليه السلام غلام تركيّ ، وكان في مرتبة عالية من الصّلاح والسّداد ، قارئاً للقرآن .
ذكر في ( الزّيارة ) ، وفي رجال الشّيخ ، وفي كثير من المقاتل باسم ( سليم ) ، وذكره الطّبريّ : ج 5 ، ص 469 ، طبع دار المعارف بمصر باسم ( سليمان ) ومثله بعض المقاتل ، وذكر مثله النّويري في ( نهاية الإرب : ج 2 ، ص 462 ) ط القاهرة : وذكر السّيّد الأمين في ( أعيانه : ج 4 ، قسم « 1 » ، ص 236 ) هكذا : « ثمّ خرج غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام اسمه أسلم ، وكذلك في جدوله ص 251 . من المؤكّد ، أنّ هذا هو مقصود كلّ من عبّر من أرباب المقاتل هكذا : « خرج غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام » . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( وهامشه ) ، / 413 1
هامش
( 1 ) - اسلم تركى « مولى » ى حسين عليه السلام :
در تاريخ طبري أو با نام سليمان ذكر شده است ، ودر « زيارة » وهمچنين بنا به نقلسيد امين ، نام أو سليمان بوده ، وشيخ در كتاب « الرجال » خويش ، نام اورا ذكر كرده وگفته است : سليم ، « مولى » ى حسين عليه السلام كه همراه وى كشته شد .
نام كسى كه در كربلا شهيد شد ، ترجيحاً اسلم است نه سليمان يا سليم .
شيخ در كتاب « الرجال » از أو ياد كرده ، ولى بر شهادت أو تصريح نكرده است . « سيد امين » در جدول خويش در كتاب « أعيان الشيعة » از أو نام برده ودر « مقتل » گفته است : « . . . غلامي ترك كه از آنِ حسين عليه السلام بود ، خارج شد ونامش « اسلم » بود . »
وأستاذ ما در « معجم رجال الحديث » 1 نام اورا آورده است .
وبه تأكيد مىتوان بيان داشت كه « اسلم » مقصود ومنظور همهء كساني [ هستند ] كه گفتند : « . . . سپس