تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1351

مساهمون:

ص١٣٥١
وقيل : صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء ، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل . ولمّا وصل القتال إليه عليه السلام ، تقدّم أمامه رجل من بني حنيفة يقيه بنفسه حتّى سقط بين يدي الحسين عليه السلام . فقال الحنفيّ : اللَّهمّ لا يعجزك شيء تريده ، فأبلغ محمّداً صلى الله عليه وآله نصرتي ودفعي عن الحسين ، وارزقني مرافقته في دار الخلود . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33 - 34 قال : وحضرت صلاة الظّهر ، فأمر الحسين عليه السلام زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه ، ثمّ صلّى بهم صلاة الخوف ، فوصل إلى الحسين عليه السلام سهم ، فتقدّم سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، ووقف يقيه بنفسه ما زال ولا تخطّى حتّى سقط إلى الأرض وهو يقول : اللَّهمّ العنهم « 1 » لعن عاد وثمود ، اللَّهمّ أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنِّي أردت ثوابك في نصر ذرّيّة نبيّك ، ثمّ قضى نحبه رضوان اللَّه عليه ، فوجد به ثلاثة عشر سهماً ، سوى ما به من ضرب السّيوف وطعن الرِّماح « 1 » . « 2 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 110 - 111 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : إلى آخر ما مرّ ، وقال ابن نما : وقيل صلّى سيِّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء ] . ( 2 ) - راوي گفت : وقت نماز ظهر فرا رسيد . حسين عليه السلام زهير بن قين‌و سعيد بن عبداللَّه حنفي را دستور داد تا پيش روى آن حضرت بايستند . پس حضرت با نيمى از باقىماندهء يارانش ( به ترتيب نماز خوف ) به نماز ايستاد . در اين اثنا تيرى به جانب حضرت پرتاب شد . پس سعيد بن عبداللَّه خود را در مسير تير قرار داد وآن را به جان خود خريد وبه همين منوال خود را سپر تيرهاى دشمن نمود تا آن كه از پاى درآمد وبر زمين افتاد ومىگفت : « بارالها ! لعنت كن اين مردم را به لعنتى كه بر عاد وثمود كرده‌اى . بارالها ! سلام مرا به حضور پيغمبرت ابلاغ بفرما وآن حضرت را از درد زخم‌هايى كه بر من رسيد ، آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى به جز پاداش تو نبود . » سپس درگذشت ( رضوان اللَّه عليه ) وسيزده چوبهء تير به جز زخم‌هاى نيزه وشمشير در بدنش ديده شد . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 110 - 111