تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1353

مساهمون:

ص١٣٥٣
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 295 - 296 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 26 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 269 ؛ مثله : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 402 ( وروى ) أبو مخنف : إنّه لمّا صلّى الحسين الظّهر صلاة الخوف ، اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ القتال ، ولمّا قرب الأعداء من الحسين ، وهو قائم بمكانه ، استقدم سعيد الحنفيّ أمام الحسين . فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل يميناً وشمالًا ، وهو قائم بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السّهام طوراً بوجهه ؛ وطوراً بصدره ، وطوراً بيديه ، وطوراً بجنبيه . فلم يكد يصل إلى الحسين عليه السلام شيء من ذلك ، حتّى سقط « 1 » الحنفيّ إلى الأرض ، وهو يقول : اللَّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللَّهمّ أبلغ « 2 » نبيّك عنِّي السّلام ، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنِّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك « 3 » ؛ ثمّ التفت إلى الحسين ، فقال : أوفيتُ يا ابن رسول اللَّه ؟ قال : نعم ، أنت أمامي في الجنّة « 4 » ، ثمّ فاضت نفسه النّفيسة « 5 » . « 6 »
هامش
- حضرت فريضهء ظهر را به‌پاى برد وايشان بر حسب فرمان خويشتن را هدف تيغ وتير داشتند . پس حسين عليه السلام با يك نيمه أصحاب نماز خوف بگذاشت ونيم ديگر ساختهء دفع دشمن بودند وسعيد بن عبداللَّه در يمين وشمال امام عليه السلام خويشتن را سپر بلا ساخت . چندان كه به زخم تيغ وتير از پاى درافتاد . وهو يقول : « اللَّهمّ ! العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ ! أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنّي أردت بذلك نصرة ذرّيّة نبيّك . » گفت : « خدايا ! لعن كن اين جماعت را لعن عاد وثمود . اى پروردگار من ! سلام مرا به پيغمبر خود برسان وابلاغ كن آن‌چه به من رسيد از زحمت جرح وزخم ، چه من اين جمله را در نصرت پسر پيغمبر تو به جان خريدم . اين بگفت وجان بداد . در بدن أو بيرون ضرب سيوف وطعن رماح 1 زخم سيزده تير يافتند . به روايتي آن حضرت واصحابش فرادا به أشارت نماز گذاشتند . 1 . غير از زخم شمشيرها ونيزه‌ها . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 287 ( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : سعيد ] . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : بلِّغ ] . ( 3 ) - [ في بحر العلوم والعيون : ذرِّيّة نبيّك ( محمّد ) ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم والعيون ] . ( 5 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : توضيح ، أدلّه هو من الأدالة أعني النّصرة والغلبة يقال أديل لنا على أعدائنا أي نصرنا عليهم وكانت الدّولة لنا مجمع ] . ( 6 ) - گفته : به زهير بن‌قين‌و سعيد بن عبداللَّه دستور داد جلو أو ايستادند ونماز ظهر را با نيمى از اصحابش خواند . روايت شده كه سعيد بن عبداللَّه حنفي جلو حسين ايستاد وهدف تير آن‌ها گرديد وحسين در هر سو مىگشت ، أو جلوش مىايستاد وآن‌قدر تير بر بدنش رسيد كه به زمين افتاد ومىگفت : « بارخدايا ! لعنت عادو ثمودبر آن‌ها فرست وپيغمبرت را از من سلام برسان وآن‌چه از درد وزخم كه ديدم ، به أو برسان كه من در يارى ذريهء پيغمبرت ثواب تو را خواستارم . » سپس جان داد ودر تن أو سيزده زخم تير بود ، جز زخم نيزه وشمشير كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 125