تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1352

مساهمون:

ص١٣٥٢
ثمّ صلّى الحسين صلاة الظّهر بأصحابه صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ قتالهم ، ووُصل إلى الحسين ، فاستقدم سعيد « 1 » بن عبداللَّه الحنفيّ أمامه ، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل حتّى سقط . « 2 » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451 ثمّ خرج سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهو يرتجز :
أقدم « 3 » حسين اليوم تلقى أحمداً * وشيخك الحبر عليّاً ذا النّدا وحسناً كالبدر وافى الأسعدا « 4 » * وعمّك القرم الهمام الأرشدا حمزة ليث اللَّه يُدعى أسداً * وذا الجناحين تبوّا مقعداً
في جنّة الفردوس يعلو صعداً فلم يزل يقاتل حتّى قُتل . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : سعد ] . ( 2 ) - بعد از آن أمير المؤمنين حسين فرمود كه زهير بن القين‌و سعيد بن عبداللَّه با معدودى چند در پيش أو ايستاده ونكايت خصم را از أو بازداشتند تا نماز گذارد . روايت است كه سعيد بن عبداللَّه الحنفي خود را هدف تير بلا ساخته وبه هر جانبي كه امام حسين توجه مىنمود ، أو پيشا پيش آن جناب مىرفت وتير مىانداخت تا آن زمان كه اجلش فرا رسيد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 156 ( 3 ) - [ في بحر العلوم مكانه : بعد أن يعتبره من المبارزين : أقدم ] ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] . ( 5 ) - وزهير بن قيس وسعيد بن عبداللَّه حنفي در پيش روى آن حضرت ايستادند وجان خود را فداى آن جان عالميان كردند . حضرت با بقيهء أصحاب خود به جماعت نماز كردند به عنوان نماز خوف وهر تير ونيزه‌اى كه از جانب لشگر مخالف به سوى آن حضرت مىآمد ، آن دو بزرگوار به جان قبول مىكردند تا آن كه سعيد بن عبداللَّه سعادتمند از بسيارى جراحت تير ونيزه بر زمين افتاد ومىگفت : « خداوندا ! تو لعنت كن ايشان را مانند لعنت عاد وثمود . خداوندا ! سلام مرا به پيغمبر خود برسان وأو را اعلام نما آن‌چه از ألم يافتم در نصرت فرزند دلبند أو . خداوندا ! من يارى فرزندان پيغمبر تو كردم ، مرا به رحمت خود اميدوار گردان . » چون شهد شهادت نوشيد ، سيزده تير در بدن أو بود ، به غير از جراحت‌هاى شمشير ونيزه . بعضي گفته‌اند كه : حضرت را فرصت نماز جماعت ندادند وهر يك جدا نماز كردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 668 - 669 حسين عليه السلام اين وقت زهيربن القين وسعيد بن عبداللَّه را فرمان كرد كه از پيش روى ايستاده شوند تا آن