بالنّبل ، فما « 1 » أخذ « 2 » الحسين عليه السلام يميناً وشمالًا إلّا « 3 » قام بين يديه ، فما زال « 4 » « 5 » يُرمى حتّى « 5 » سقط إلى الأرض وهو يقول : اللَّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ أبلغ نبيّك عنِّي السّلام ، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنِّي أردت بذلك « 6 » « 7 » نصرة ذرِّيّة نبيّك . ثمّ مات « 8 » ، فوُجد به ثلاثة عشر سهماً ، سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 17 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة
المجالس ، 2 / 291 - 292 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 362 ؛ المجلسي ،
البحار ، 45 / 21 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 264 - 265 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 /
301 - 302 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 275 ؛ القزويني ،
تظلّم الزّهراء ، / 191 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 361 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ،
7 / 241 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 401 - 402 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، /
74 - 75 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 140 - 141
( ثمّ ) خرج من بعده [ زهير بن القين ] سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، وهو يقول :
أقدم حسين اليوم نلقى أحمدا * وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا * وعمّك القرم الهمام الأصيدا
وحمزة ليث الإله الأسدا * في جنّة الفردوس نعلو صعدا
هامش
( 1 ) [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان : كلّما ]
( 2 ) - [ بحر العلوم : جاءت السّهام نحو ]
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافيّة والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان والعيون ]
( 4 ) - [ أضاف في المعالي : إليه ]
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : يتلقّى النّبل نحوه بنحره وصدره حتّى أثخن بالجراح و ]
( 6 ) في تسلية المجالس وشرح الشّافية ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون : ثوابك في بنصر
( 7 ) - [ زاد في بحر العلوم : ثوابك في ]
( 8 ) - [ في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء وبحر العلوم والعيون : قضى نحبه رضوان اللَّه عليه ، وإلى هنا حكاه في مثير الأحزان ]