الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 441 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 275
وخرج من بعده [ الحجّاج بن مسروق ] سعيد « 1 » بن عبداللَّه الحنفيّ ، وهو يقول :
« 2 » [ أقدم « 2 » حسين اليوم تلقى أحمدا * وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا * وعمّك القرن الهمام الأصيدا
وذو الجناحين هنوا وسعدا * وحمزة اللّيث الهزبر الأسدا
في جنّة الفردوس يعلو أصعدا ]
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قُتِل - رحمه الله - .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 200
« 3 » فقال الحسين لزهير « 4 » بن القين ، وسعيد بن عبداللَّه : تقدّما أمامي « 5 » ، فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف . « 6 »
( وروي ) أنّ سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ « 7 » تقدّم أمام الحسين عليه السلام ، فاستهدف له « 8 » يرمونه
هامش
- سخت شد وپيش حسين رسيد . حنفي پيش روى وى آمد وهدف دشمن شد كه از راست وچپ أو را به تير مىزدند وأو همچنان ايستاده بود وچندان تير زدند كه از پاى درآمد
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3045
( 1 ) - في نور العين : سعد .
( 2 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : « شعراً » .
( 3 ) - [ زاد في الأعيان : ومنها ما ذكره غير واحد من أصحاب المقاتل أنّه لمّا كان يوم عاشوراء ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والعيون مكانهما : وروى أنّه أمر عليه السلام زهير . . . ] .
( 5 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان والعيون : حتّى أصلِّي الظّهر ] .
( 6 ) - [ إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 7 ) - [ نقل هذا الحنفيّ غير سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ؛ لأنّ المؤلِّف الخوارزمي سيذكره في ص 20 في ما يلي ، ولأنّ البلاذري ذكر أنّ الّذي وقف أمام الحسين عليه السلام وقتل هو حنفيّ آخر غير سعيد بن عبداللَّه الحنفي . أنظر جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 403 ، كما ذكرناه ، ومثير الأحزان لابن نما ، / 33 - 34 ( ذكرناهما في رقم 91 / 114 ] .
( 8 ) - [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان ومثير الأحزان والعيون : لهم ] .